طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، المصريين بعدم الخوف أو القلق، مؤكداً أن الشعب المصري موحد وأنه لا فرق بين مسلم ومسيحي في البلاد.
وأشار الرئيس إلى أن مصر واجهت منذ عام 2015 ظروفًا صعبة متعددة، لكن تماسك المواطنين والتعاون بين جميع فئات المجتمع مكن الدولة من تجاوز التحديات وتحقيق استقرار نسبي رغم الضغوط الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الوحدة الوطنية والتلاحم بين مختلف الطوائف الدينية تمثل حجر الأساس في الحفاظ على أمن واستقرار مصر، مشدداً على أهمية التضامن الاجتماعي والعمل الجماعي من أجل مواجهة أي صعوبات مستقبلية.
وتوجه السيسي إلى كاتدرائية "ميلاد المسيح" بالعاصمة الإدارية الجديدة لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وكان في استقباله قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حيث تبادلا التهاني وأكدا أهمية تعزيز الروابط بين جميع المصريين.