هزّت سلسلة انفجارات عنيفة العاصمة الفنزويلية كراكاس فجر اليوم السبت، وسط تقارير عن غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية، في تطور خطير دفع حكومة فنزويلا إلى إعلان حالة الطوارئ واتهام الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم.
وأفادت وكالات أنباء دولية، بينها فرانس برس ورويترز ووكالة الأنباء الألمانية، بسماع دوي انفجارات قوية ومتتالية في العاصمة الفنزويلية، ترافق معها تحليق مكثف لطائرات على ارتفاع منخفض، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق جنوب المدينة قرب قاعدة عسكرية رئيسية.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى وقوع ما لا يقل عن ستة انفجارات، بينما تحدثت مصادر أخرى عن سبع انفجارات، ما دفع السكان إلى مغادرة منازلهم والتجمع في الشوارع بعدد من الأحياء.
وفي وقت لاحق، قال مراسل شبكة "سي بي إس" على منصة "إكس" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا، من بينها منشآت عسكرية، مؤكداً أن مسؤولي الإدارة الأمريكية على علم بالتقارير الواردة عن الهجمات.
من جهتها، أصدرت حكومة فنزويلا بياناً رسمياً أكدت فيه رفضها لما وصفته بـ"العدوان العسكري الأمريكي"، واتهمت واشنطن بالسعي إلى الاستيلاء على نفط ومعادن البلاد، داعية القوى الاجتماعية والسياسية إلى تفعيل خطط التعبئة.
وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ الوطنية، مؤكداً أن بلاده "لن تسمح بالمساس بسيادتها ومواردها"، في وقت لم تُعرف فيه بعد الحصيلة الرسمية للأضرار أو الخسائر البشرية.
وتأتي هذه التطورات على وقع توتر متصاعد في منطقة الكاريبي، وسط تهديدات سابقة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات إلى فنزويلا، في واحدة من أخطر الأزمات التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
من زوايا العالم