أفاد مصدر ميداني بمقتل مستشار قائد قوات الدعم السريع للشؤون الأمنية في إقليم دارفور، حامد علي أبو بكر، إلى جانب خمسة من مرافقيه، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة قرب مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور.
وبحسب المعلومات، استهدفت الغارة اجتماعاً لقيادات ميدانية في محيط المنطقة، وذلك بالتزامن مع إدانة الحكومة الموالية لقوات الدعم السريع لهجوم منفصل بطائرة مسيّرة نُسب إلى الجيش السوداني على قرية الفردوس بوسط دارفور.
وقال مصدر من مدينة الفاشر إن حكومة الوحدة والسلام، المعروفة باسم “حكومة تحالف تأسيس”، ذكرت في بيان لها أن الغارة على قرية الفردوس أسفرت عن مقتل 35 مدنياً، إضافة إلى عدد من القيادات المجتمعية، من بينهم حامد علي أبو بكر والقائد رمضان سالم.
وأوضح المصدر أن أبو بكر كان يشغل منصب مستشار قائد قوات الدعم السريع للشؤون الأمنية في دارفور، واشتهر بدوره في جهود المصالحات المجتمعية بولايتَي وسط وشمال دارفور، ولا سيما في مناطق مستريحة ومحيطها.
كما شغل سابقاً منصب قائد مجموعة “السيف الباتر” التابعة لمجلس الصحوة الثوري، الذي انضم إلى قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب.
وأشار إلى أن تحالف تأسيس اعتبر الغارة استهدافاً مباشراً يهدد السلام الاجتماعي في الإقليم، محذراً من أن استهداف القيادات المحلية من شأنه تعطيل مساعي المصالحة المجتمعية، ومؤكداً أن الحادثة لن تمر دون محاسبة المسؤولين عنها.
واختتم المصدر بالتأكيد على أن الغارة الجوية أدت إلى مقتل المستشار الأمني وعدد من مرافقيه، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من الجيش السوداني بشأن العملية.