أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفّذت، منذ مساء أمس الأربعاء وحتى صباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة طالت ما لا يقل عن 50 مواطناً فلسطينياً من الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، غالبيتهم من الأسرى المحررين، من بينهم أسيرة سابقة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني تركزت بشكل أساسي في محافظة رام الله، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، وطوباس، وطولكرم، ونابلس، وجنين، والقدس.
ورافقت هذه الحملة اقتحامات واسعة للمنازل، تخللها اعتداءات جسدية ولفظية بحق المعتقلين وأفراد عائلاتهم، إلى جانب عمليات تخريب وتدمير متعمد لممتلكات المواطنين.
وأوضح نادي الأسير أن قوات الاحتلال تواصل اتباع سياسة التحقيق الميداني الممنهج في المناطق التي تقتحمها، حيث طالت هذه الإجراءات عشرات العائلات الفلسطينية في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وأشار النادي إلى أن عدد حالات الاعتقال المسجلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس، تجاوز 7 آلاف حالة منذ مطلع عام 2025، إضافة إلى آلاف حالات التحقيق الميداني.
وبحسب المعطيات، فقد بلغ إجمالي حالات الاعتقال نحو 21 ألفاً منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، علمًا أن هذه الأرقام لا تشمل حالات الاعتقال في قطاع غزة، والتي تُقدّر بالآلاف.