أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، اليوم الجمعة، عن إدانته واستنكاره الشديدين لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه الاعتراف بما يُسمّى "إقليم أرض الصومال" دولةً ذات سيادة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تهديدًا مباشرًا وخطيرًا لاستقرار منطقة القرن الإفريقي.
وشدد البديوي، في بيان رسمي، على أن هذا الإجراء يُعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي، وتجاوزًا خطيرًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها المعترف بها دوليًا.
وأوضح أن أي اعتراف من هذا النوع يشكل سابقة خطيرة من شأنها تقويض أسس الاستقرار الإقليمي، وفتح الباب أمام مزيد من التوترات والنزاعات، في تعارض واضح مع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلم في منطقة القرن الإفريقي.
وجدّد أمين عام مجلس التعاون التأكيد على موقف دول المجلس الثابت، وفق ما ورد في البيان الختامي الصادر عن الدورة الـ164 للمجلس الوزاري، الذي أكد دعم دول الخليج الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما يحفظ سيادتها ووحدة أراضيها ويعزز أمنها واستقرارها، بما يضمن مستقبلًا أفضل للشعب الصومالي.
كما دعا البديوي المجتمع الدولي إلى رفض هذا الإجراء الإسرائيلي، الذي يستهدف تقويض الشرعية الدولية وفرض وقائع سياسية مخالفة للإجماع الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مطالبًا بعدم الاعتراف بأي كيانات أو خطوات من شأنها زعزعة أمن الدول أو المساس بوحدتها الوطنية.