شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الأحد، مسيرة جماهيرية حاشدة بمناسبة الذكرى الـ30 لعيد الجلاء في 30 نوفمبر، وهو اليوم الذي شهد خروج آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن. وجاءت الفعالية تحت شعار "التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال"، في تأكيد على تمسك المشاركين بما وصفوه بخيار مقاومة "الاحتلال" والاستعداد لمواجهة أي قوى خارجية.
ورددت الحشود شعارات تؤكد، وفق الجهة المنظمة، "ثبات الموقف تجاه قضايا الأمة، والجهوزية لخوض جولة الصراع القادمة مع إسرائيل وحلفائها". كما رفع المشاركون العلمين اليمني والفلسطيني، مؤكدين ما اعتبروه "استعدادًا دائمًا لإفشال أي مخططات تستهدف اليمن وسيادته وأمنه".
ورأى المتظاهرون أن ذكرى الاستقلال تمثل "محطة مهمة لحشد الطاقات لخوض معركة التحرر ودحر كل الغزاة"، مشيرين إلى أن اليمن "ظل عبر التاريخ مقبرة للمحتلين". وقالوا إن الزحف الجماهيري في المناسبة يجسد "رسالة للعالم تؤكد صمود اليمنيين في مواجهة قوى الاستكبار ومناصرة القضية الفلسطينية".
ويأتي هذا التحرك الشعبي في ظل استمرار التوترات الإقليمية واتساع دائرة التضامن الشعبي في اليمن مع الفلسطينيين، في وقت تخضع فيه صنعاء ومناطق واسعة شمالي البلاد لسيطرة جماعة الحوثي منذ عام 2014.