أفادت مصادر مطّلعة بتعرُّض عدد من المعتقلين من أبناء السويداء لدى السلطات السورية للضَّرب والإكراه على التَّبصيم على اعترافات تتضمَّن اتهامات بالقتل والخطف وسلب المنازل، وسط معلومات عن استمرار احتجاز بعضهم رغم صدور أحكام ببراءتهم.
يأتي ذلك في ظل استمرار ملف المعتقلين من أبناء السُّويداء، وسط معلومات عن إحالة بعض القضايا إلى "ملف الأسرى"، وربط الإفراج عن محتجزين بمفاوضات تبادل الأسرى بين السُّلطات في دمشق والجهات المعنيَّة في السُّويداء.
وبحسب المعلومات، فإنَّ المعتقلين الذين أمكن معرفة أسمائهم هم تمَّام قصوعة، وبلال أبو فخر، وحسام نعمان، إضافةً إلى وائل الحلبي وأدهم غانم.
وبحسب أحد محامي المعتقلين، فإنَّ التُّهم الموجَّهة إليهم كيديَّة، وتتعلَّق بقتل أشخاص من البدو أو خطفهم أو سلب منازلهم، فضلاً عن اتِّهامهم بالانتماء إلى الحرس الوطني.
تمام قصوعة: اعتقال على الحدود وتهديد تحت التَّعذيب
وتفيد المعلومات بأنَّ الأمن العام اعتقل تمام قصوعة، المقيم في لبنان، على الحدود السُّوريَّة اللبنانيَّة في السَّابع من أيار الماضي، أثناء عودته إلى سوريا.
ووجِّهت إلى قصوعة تهمة سرقة الحديد والنَّوافذ من منزل يعود لأحد البدو، رغم وجوده خارج سوريا آنذاك، فيما قدَّم محاميه وثائق قال إنَّها تثبت ذلك.
وبحسب المصادر، أُجبر قصوعة على التَّبصيم على اعترافات تحت الضَّرب وعيناه مغمَّضتان، كما هُدِّد بتلفيق تهمة قتل أشخاص من البدو بحقه إذا تراجع عن أقواله، وأشارت المصادر إلى أنَّ الضَّرب المتكرِّر أدَّى إلى تضرُّر مفاصل قدميه.
أحكام بالبراءة دون الإفراج عن المعتقلين
وفي سياق متَّصل، أفادت معلومات سابقة بصدور أحكام بالبراءة بحقّ بعض المعتقلين دون الإفراج عنهم، فيما أُبلغ ذوو معتقلين آخرين بإحالة قضايا أبنائهم إلى "ملف الأسرى".
وبحسب المعلومات ذاتها، رُبط الإفراج عنهم بمفاوضات تبادل الأسرى بين السُّلطات في دمشق والجهات المعنيَّة في السُّويداء.
المصدر: وكالة فرات للأنباء
منبر الرأي
نبض الشرق