أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، اليوم السبت، مواصلة جهودها للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان ودعم المجتمعات المحلية، بالتزامن مع إحياء يوم الأمم المتحدة، الذي يوافق 24 أكتوبر من كل عام.
وقال رئيس البعثة وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، في رسالة بمناسبة يوم الأمم المتحدة، إن مبادئ السلام والحوار والتعاون لا تزال تشكل ركيزة أساسية لعمل المنظمة الدولية، مشددًا على أن تحقيق السلام في جنوب لبنان يتطلب بناء الثقة والتحلي بالعزيمة وتعزيز العمل المشترك.
وأضاف أبانيارا أن أفراد البعثة، من العسكريين والمدنيين القادمين من دول مختلفة حول العالم، يواصلون أداء مهامهم لدعم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، والحفاظ على الاستقرار، ومساندة الجهود الرامية إلى مساعدة المجتمعات المحلية على التعافي واستعادة حياتها الطبيعية.
وأشاد رئيس البعثة بتفاني قوات حفظ السلام والتزامها بأداء مهامها، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به في دعم السلام والأمن في جنوب لبنان، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
وشدد أبانيارا على أن اليونيفيل ستواصل العمل جنبًا إلى جنب مع الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية خلال المرحلة الأخيرة من وجودها في المنطقة، وحتى اليوم الأخير من عملياتها، مع التركيز على دعم الاستقرار والحفاظ على الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم.
ودعا إلى تجديد الالتزام بمبادئ السلام والتعاون وخدمة المجتمعات، مؤكدًا أن العمل المشترك يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء السلام وتهيئة مستقبل أكثر استقرارًا.
ويُحتفل بيوم الأمم المتحدة في 24 أكتوبر من كل عام، إحياءً لذكرى دخول ميثاق المنظمة حيز التنفيذ عام 1945.
وتكتسب احتفالات هذا العام أهمية خاصة، كونها تأتي للمرة الأخيرة قبل انتهاء ولاية اليونيفيل في نهاية عام 2026، ما يسلط الضوء على أهمية استمرار التنسيق مع الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية للحفاظ على الاستقرار في جنوب البلاد.
منبر الرأي
نبض الشرق