كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغه بحسم قراره بشأن السماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوي، بعد فترة طويلة من الأخذ والرد حول هذه المسألة.
وقال زيلينسكي إن ترامب أكد له خلال اجتماعهما الأخير أنه اتخذ قرارًا نهائيًا يقضي بمنح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ «باتريوت».
وأضاف الرئيس الأوكراني، في تسجيل صوتي للصحفيين بعد أيام من لقائه ترامب في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: «في اجتماعنا الأخير، أكد الرئيس لي أنه... اتخذ قرارًا نهائيًا. ستحصل أوكرانيا على تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت».
وتعاني أوكرانيا نقصًا في هذه الصواريخ، التي تُعد قادرة بشكل موثوق على التصدي للصواريخ البالستية الروسية.
وكان ترامب قد صرح في يوليو/تموز بأن منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ «باتريوت» سيكون أمرًا «رائعًا للغاية»، قبل أن يتراجع عن موقفه، مؤكدًا ضرورة أن تكون الولايات المتحدة «حذرة للغاية» قبل منح كييف هذا التصريح.
وأكدت أوكرانيا أنها تواجه نقصًا حادًا في صواريخ «باتريوت» الاعتراضية منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في فبراير/شباط، وهو ما أدى إلى تحويل مسار إمدادات هذه الأنظمة الدفاعية المتطورة.
ومع ذلك، فإن منح التراخيص لن يلبي احتياجات كييف العاجلة، إذ إن بناء القدرات الصناعية اللازمة لإنتاج هذه الصواريخ سيستغرق أكثر من عام، وفق وكالة فرانس برس.
وجددت كييف دعواتها للحصول على دعم عاجل قبل حلول فصل الشتاء، في ظل مخاوف من تجدد الضربات الروسية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والتدفئة في أوكرانيا.
وقالت أوكرانيا إنها تحتاج إلى 5% من مخزون صواريخ «باتريوت» الاعتراضية لدى الولايات المتحدة من أجل الصمود خلال فصل الشتاء، بينما تحتاج إلى 10% من هذا المخزون لتدمير جميع الصواريخ البالستية الروسية.
وفي الوقت نفسه، تواصل كييف تطوير نظامها الخاص المضاد للصواريخ البالستية، الذي يحمل اسم «فريا».
من زوايا العالم