أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم السبت، اقتراب إغلاق ملف العراقيين في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، بعد إعادة وتأهيل نحو 21 ألف شخص، مؤكدة عدم تسجيل خروقات أمنية في المناطق التي عادوا إليها.
وقال وكيل الوزارة كريم النوري، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إن نحو 1200 نازح عراقي ما زالوا داخل المخيم، مشيراً إلى أن هذا العدد يمثل نسبة محدودة مقارنة بأعداد من جرت إعادتهم إلى العراق.
وأوضح النوري أن السلطات العراقية نجحت في إعادة وتأهيل العائدين مجتمعياً ونفسياً، مضيفاً أن المناطق التي استقبلتهم لم تسجل خروقات أمنية منذ عودتهم، ما يعكس، بحسب قوله، نجاح برامج التأهيل وإعادة الاندماج.
ووصف النوري مخيم الهول بأنه يمثل تحدياً أمنياً، مؤكداً أن العراق تمكن من معالجة الملف تدريجياً، وأن إغلاقه بالكامل بات قريباً.
ويأتي ذلك في إطار جهود عراقية متواصلة لإنهاء ملف المخيم، الذي يضم عائلات مرتبطة بتنظيم «داعش»، عبر إعادة العراقيين إلى البلاد بعد إخضاعهم لإجراءات التدقيق الأمني وبرامج التأهيل، تمهيداً لإغلاق الملف العراقي في المخيم بشكل نهائي.