حققت القوات اليمنية المشتركة، ممثلة في المقاومة الوطنية وقوات العمالقة والتهامية، تقدمًا ميدانيًا واسعًا في مناطق جنوبي الحديدة، عقب معارك عنيفة مع جماعة الحوثيين.
وتمكنت القوات من استعادة أجزاء واسعة من مناطق شمال مديرية حيس، فيما تواصل تقدمها باتجاه جبل دباس الاستراتيجي التابع لمديرية جبل رأس، بالتزامن مع السيطرة الكاملة على منطقة السويهرة وخوض معارك عنيفة في محور سقم بمديرية مقبنة غربي تعز.
وأعلنت المقاومة الوطنية، في بيان، تحقيق انتصارات متتالية خلال هجوم معاكس ومستمر منذ صباح السبت، بمشاركة وحدات من قوات العمالقة، على جبهتي سقم وجنوبي الجراحي في الساحل الغربي.
وأضافت أن قوات الفرقة الثانية من المقاومة الوطنية خاضت مواجهات عنيفة مع الحوثيين في جبال المحرق بمحور سقم، وتمكنت من الاستيلاء على أسلحة، بينها مدفع «جراد»، بينما تكبد الحوثيون خسائر بشرية ومادية كبيرة في معارك جنوب الجراحي، التي لا تزال مستمرة.
وبالتزامن مع العمليات البرية، استهدفت طائرات مسيرة تابعة للمقاومة الوطنية تعزيزات للحوثيين في جنوب الجراحي، وفقًا للبيان.
وجاء التصعيد بعد هجوم واسع شنته المقاومة الوطنية جنوبي مديرية الجراحي، ردًا على تصعيد الحوثيين في الساحل الغربي، والذي أسفر، وفق إحصاءات رسمية، عن سقوط أكثر من 100 قتيل ومصاب.
وفي جبهات الساحل الغربي الأخرى، تتواصل المعارك في الكدحة والبرح لليوم الرابع على التوالي، وسط خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين.
وفي جنوب تعز، أعلنت القوات الحكومية إحراز تقدم جديد في جبهة حيفان، حيث سيطرت على تبة «الوثرة» وتبة «سعيد طه» في منطقة المفاليس، إضافة إلى تباب «ذيبان» و«الخضيرة» و«النجدين»، وسط خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين وفرار عدد من عناصرهم من مواقع المواجهات.
وقال متحدث المقاومة الوطنية، اللواء صادق دويد، إن قوات المقاومة تخوض مواجهات عنيفة في الساحل الغربي لردع محاولات الحوثيين اختراق الجبهات البرية وتهديد الملاحة البحرية، مؤكدًا أن القوات تصدت لهذه المحاولات وتواصل عملياتها الهجومية المعاكسة.
واعتبر دويد أن المعركة الحالية تمثل، من وجهة نظر القوات، دفاعًا عن اليمن وأمن المنطقة والملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن العمليات تستهدف مواجهة المشروع الإيراني في اليمن، ولا سيما ما تصفه القوات بمحاولات السيطرة على باب المندب والجزر اليمنية.