قُتل 16 عنصرًا من جماعة الحوثي خلال مواجهات مع القوات الحكومية اليمنية على جبهات محور تعز-المخا، غربي محافظة تعز، وسط تصعيد عسكري متواصل على امتداد الساحل الغربي.
واندلعت المواجهات عقب شن الحوثيين هجومًا بريًا استهدف عددًا من مواقع القوات الحكومية غربي محافظة تعز.
وكانت مصادر عسكرية قد أفادت في وقت سابق بأن الحوثيين تمكنوا من تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على عدد من المواقع عقب الهجوم، الذي استخدمت خلاله الجماعة طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية.
وأشارت المصادر إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، مع استمرار المعارك واحتدامها على جبهات الساحل الغربي، في محاولة من الحوثيين للتقدم نحو مناطق جديدة جنوبي البحر الأحمر وباب المندب.
وفي تطور متصل، أطلقت جماعة الحوثي 14 صاروخًا باليستيًا باتجاه مدينة المخا في محافظة تعز، إضافة إلى مديرية الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة، فيما تركزت غالبية الصواريخ على مدينة المخا.
وتزامنت الهجمات الصاروخية مع هجوم بري شنه الحوثيون على محور الكدحة-البرح بمحافظة تعز، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من إحباط الهجوم وإجبار العناصر الحوثية على التراجع.
كما انفجر زورقان مفخخان تابعان للحوثيين قرب ميناء المخا، بعدما أطلقت القوات الحكومية النار باتجاههما.
وتعد التطورات الأخيرة من أعنف جولات المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية منذ سنوات، في ظل تصاعد العمليات العسكرية على عدد من الجبهات.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في اليمن منذ مطلع يوليو الماضي، بعدما شهدت الجبهات فترة من الهدوء النسبي منذ أبريل 2022.
ويتركز التصعيد الحالي على جبهات الساحل الغربي، وسط محاولات ميدانية من الحوثيين لتوسيع نطاق تحركاتهم باتجاه مناطق استراتيجية مطلة على البحر الأحمر وباب المندب.
من زوايا العالم