كثّفت القوات الروسية هجماتها على مناطق عدة في أوكرانيا، مستهدفةً منشآت للطاقة والوقود والنقل ومراكز لوجستية ومستودعات مرتبطة بالصناعات العسكرية، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية. وقالت موسكو إن الضربات شملت أيضاً مواقع يتمركز فيها جنود أوكرانيون ومقاتلون أجانب، ووصفتها بأنها رد على هجمات أوكرانية طالت بنى تحتية مدنية وطاقية داخل روسيا.
ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه العاصمة كييف ومحيطها موجة متواصلة من الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة لليوم الخامس على التوالي. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت نحو 1500 مسيّرة خلال أربعة أيام، بينها أعداد كبيرة من المسيّرات النفاثة.
قتلى وجرحى في دونيتسك وزابوريجيا
أسفرت الهجمات الروسية، وفق المعطيات الواردة، عن مقتل خمسة أشخاص في منطقة دونيتسك، بينهم طفل، فيما قُتل شخصان وأصيب ثلاثة آخرون في منطقة زابوريجيا، وسط استمرار الضربات على مناطق مأهولة وبنى تحتية حيوية.
وفي كييف، ارتفعت حصيلة الضربة الروسية التي استهدفت مستودعاً للذخائر قرب العاصمة إلى 38 قتيلاً، في أكثر الهجمات الروسية دموية في أوكرانيا منذ بداية العام، مع استمرار عمليات إزالة آثار الدمار والبحث عن مفقودين.
إندونيسيا تحقق في تجنيد مواطنيها بالجيش الروسي
وفي تطور منفصل، فتحت الحكومة الإندونيسية تحقيقاً في تقارير تتحدث عن انضمام عدد من مواطنيها إلى صفوف الجيش الروسي للقتال في الحرب الأوكرانية.
وتتركز التحقيقات على تحديد هويات الأشخاص المعنيين وكيفية وصولهم إلى القوات الروسية. وأوضحت جاكرتا أن أي مشاركة من هذا النوع، في حال تأكدها، ستكون تصرفاً فردياً ولا تمثل موقف الحكومة الإندونيسية، مشيرةً إلى أن الخدمة في جيش أجنبي قد تترتب عليها عواقب قانونية، بينها احتمال فقدان الجنسية.
ويعكس ذلك اتساع نطاق الجهود الروسية لتجنيد مقاتلين أجانب، في وقت تواصل فيه موسكو وكييف تبادل الضربات بعيدة المدى، مع تركيز متزايد على منشآت الطاقة والوقود والخدمات اللوجستية.
من زوايا العالم
من زوايا العالم