أُفرج عن عمر أكيول من سجن إزمير شاكران من النوع T رقم 3، بعد قضائه 30 عامًا في السجون التركية، مؤكدًا عقب خروجه مواصلة النضال من أجل الحرية والعمل على بناء وطن ديمقراطي.
وكانت السلطات التركية قد اعتقلت أكيول في 21 أغسطس 1996 بمنطقة أبخه في مدينة وان، قبل أن يتنقل بين عدة سجون، قضى خلالها 16 عامًا في سجون ديلوك وإيله، ثم أمضى 14 عامًا في سجن إزمير شاكران.
واستقبل أفراد من عائلته وممثلون عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM)، إلى جانب جمعية دعم ومساعدة عائلات السجناء وضحايا الحكومة في بحر إيجة (EGE-TUHAYDER)، أكيول بالورود والتصفيق عقب الإفراج عنه.
وقال أكيول إن انتهاء 30 عامًا من سجنه يحمل بالنسبة إليه مشاعر متناقضة بين الفرح بالحرية والحزن بسبب استمرار وجود رفاقه في السجون.
وأضاف أنه يتابع عن كثب ما وصفها بـ"عملية السلام والمجتمع الديمقراطي" التي أطلقها عبد الله أوجلان، معربًا عن اعتقاده بنجاحها رغم وجود مخاطر ومحاولات محتملة لعرقلتها.
وأكد أكيول تمسكه بما وصفه بـ"خطى القائد آبو"، قائلًا إنهم سيواصلون العمل من أجل بناء وطن ديمقراطي، معربًا عن أمله في تحقيق الحرية للكرد وكردستان.