أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، أهمية احتواء التصعيد الإقليمي الراهن، لما يترتب عليه من تداعيات على استقرار المنطقة، إلى جانب آثاره الاقتصادية والتجارية، مشددًا على مواصلة مصر جهودها لخفض التوتر ودعم أمن دولة قطر وسائر الدول العربية، ورفض أي محاولات للمساس بسيادتها واستقرارها.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي للشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، بحضور عدد من كبار المسؤولين المصريين والقطريين.
وشهد اللقاء بحث التعاون والتنسيق بين مصر وقطر بشأن تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مع التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف بتعهداتها وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب، بما يسهم في تثبيت الاستقرار، وتسريع جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق بشأن تنفيذ اتفاق وقف الحرب، بما يدعم الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي.
العلاقات المصرية القطرية
ورحب السيسي بزيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى مصر، طالبًا نقل تحياته إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومشيدًا بالتقدم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد الرئيس المصري تطلعه إلى مواصلة تطوير العلاقات المصرية القطرية في المجالات السياسية والتجارية والاستثمارية، والاستفادة من مخرجات اللجنة العليا المصرية القطرية المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين.
كما أعرب عن تطلع مصر إلى زيادة الاستثمارات القطرية في مختلف القطاعات، مؤكدًا استعداد الدولة المصرية لتقديم التسهيلات اللازمة في هذا الإطار.
من جانبه، نقل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري تحيات أمير قطر إلى السيسي، مؤكدًا تقدير الدوحة للعلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وحرصها على مواصلة العمل مع القاهرة لتطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أوسع.