تستعد أوغندا للمشاركة في القوة الدولية المقترحة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، بعدما وافق البرلمان الأوغندي على نشر قوات في القطاع إذا تطلب الأمر، ضمن الترتيبات الدولية المرتبطة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لجنود أوغنديين أثناء صعودهم إلى طائرة، وهم يرتدون الزي العسكري الذي يحمل علم بلادهم، مع عبارة «غزة نحن قادمون». إلا أنه لم يصدر تأكيد رسمي أوغندي بشأن وجهة الطائرة أو بدء نشر القوات فعليًا داخل القطاع.
موافقة البرلمان الأوغندي
وكان البرلمان الأوغندي قد وافق، في 6 أغسطس، على نشر قوات في غزة عند الحاجة، للمشاركة في القوة الأمنية متعددة الجنسيات المقترحة ضمن خطة ترامب.
وتعد أوغندا من أوائل الدول التي أبدت استعدادها للمشاركة في القوة الدولية، فيما عرضت دول أخرى، بينها كوسوفو وألبانيا وكازاخستان، المساهمة بعناصر في مجالات التخطيط والطب، بينما أبدت إندونيسيا استعدادها لإرسال آلاف العناصر للمساعدة في المجالات الطبية وإعادة الإعمار، قبل تعليق المحادثات بهذا الشأن.
وقال وزير الدفاع الأوغندي إن ترامب طلب من الرئيس يوري موسيفيني، عبر مبعوثين، تقديم مساهمة في القوة الدولية، مشيرًا إلى استعداد بلاده لنشر الوحدة المطلوبة.
ومن المنتظر توقيع اتفاقية تحدد وضع القوات ومهامها بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالمشاركة.
قوة دولية في غزة
وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي قد وافق في 26 يوليو على المرحلة الأولى من ترتيبات قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، على أن تبدأ المهمة في منطقة رفح، بمشاركة نحو 200 جندي من دول تعتبر صديقة لإسرائيل، وبالتنسيق الكامل مع الجانب الإسرائيلي.
وتنص الخطة المقترحة على انتشار القوة الدولية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب تدريب الشرطة الفلسطينية ودعم عمليات إيصال المساعدات الإنسانية.
وترتبط عملية الانسحاب الإسرائيلي، وفق الخطة، بنزع سلاح جميع الفصائل الفلسطينية، وبينها حركة حماس، وهو ما لا يزال يمثل نقطة خلاف رئيسية بشأن آلية تنفيذ الترتيبات.
خلاف حول نزع السلاح
ورغم قبول حماس بخارطة الطريق المقترحة، فإنها أبدت اعتراضات على بعض البنود المتعلقة بتسليم الأسلحة الخفيفة إلى الجهة الدولية المعنية، في وقت تتمسك إسرائيل بعدم الانسحاب الكامل من غزة قبل تنفيذ عملية نزع سلاح الفصائل.
ولا يزال موعد بدء انتشار القوة الدولية غير محدد، فيما يرجح دبلوماسيون أن تستغرق ترتيبات نشرها عدة أشهر، نظرًا إلى الحاجة لتحديد الدول المشاركة ومهام القوات وآليات التنسيق على الأرض.