زار وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Parti) في سجن أدرنة، الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش، والرئيس السابق لبلدية آمد الكبرى عدنان سلجوق مزراقلي.
وبحث الوفد مع دميرتاش ومزراقلي مستجدات القانون الإطاري والتطورات المرتبطة بمسار السلام والمجتمع الديمقراطي، إلى جانب الاستماع إلى آرائهما ومقترحاتهما بشأن المرحلة المقبلة.
وقال الحزب إن دميرتاش ومزراقلي يتابعان تطورات العملية السياسية عن كثب، في حدود ما تسمح به ظروف احتجازهما، مشيرًا إلى أهمية إقرار القانون الإطاري بدعم برلماني واسع، وضرورة تحمّل جميع الأطراف مسؤولية تطبيقه.
وأكد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب أن دفع العملية إلى الأمام يتطلب مشاركة مختلف القوى السياسية والمجتمعية، مشددًا على أن استمرار احتجاز السياسيين، وفي مقدمتهم دميرتاش، أمر غير مقبول، وأن إنهاء ما وصفه بالظلم القانوني الواقع عليهم يمثل ضرورة للمرحلة الجديدة.
وشدد الحزب على أن الإفراج عن المعتقلين السياسيين، إلى جانب تعزيز العدالة والديمقراطية، يشكلان عناصر أساسية لتحقيق سلام دائم وترسيخ المسار الديمقراطي.