أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان أهمية معالجة التحديات الأمنية في المنطقة، والحفاظ على سيادة الدول وسلامة أراضيها، مع ضرورة تجنب اتساع دائرة الصراع والتوترات الإقليمية.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بحث خلاله الوزيران آخر التطورات المتسارعة في المنطقة، إلى جانب الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وأكد الجانبان أهمية ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة، كما ناقشا سبل تعزيز الجهود التي تبذلها الرباعية الإقليمية التي تضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان لدعم التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وتبادل عبد العاطي وفيصل بن فرحان الرؤى بشأن التحركات الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التصعيد، والعودة إلى المسار الدبلوماسي في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران.
كما شدد الوزيران على مواصلة التنسيق بين القاهرة والرياض بشأن التطورات الإقليمية، بما يسهم في دعم الاستقرار والحد من مخاطر توسع الصراع إلى دول ومناطق جديدة.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أشاد الوزيران بعمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع مصر والسعودية، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وبحث الجانبان الاستعدادات لعقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس المصري وولي العهد السعودي، إلى جانب التحضير للدورة المقبلة من آلية التشاور السياسي بين البلدين على مستوى وزيري الخارجية.
كما ناقشا أهمية تكثيف الزيارات المتبادلة، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ودفع مسارات التعاون المؤسسي بين القاهرة والرياض.
وفي ختام الاتصال، أكد الوزيران أهمية عدم الالتفات إلى ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن العلاقات المصرية السعودية، مشددين على متانة الروابط التي تجمع البلدين وحرصهما المشترك على مواصلة تعزيزها.