قالت عضوة مجلس عوائل الشهداء في مدينة كوباني، عائشة أفندي، إن تدخل الزعيم الكردي عبد الله أوجلان في إطار عملية السلام والمجتمع الديمقراطي أسهم في إنقاذ مجتمعات الشرق الأوسط من الإبادة.
وأضافت أنَّ الدَّعوة التَّاريخيَّة الّتي أطلقها الزعيم الكردي عبد الله أوجلان دشّن مرحلة جديدة، قائلةً: "بعد فترة طويلة، بدأت مرحلة تاريخيَّة جديدة مع دعوةالزعيم الكردي عبد الله أوجلان.
وبعد مرور مئة عام على معاهدة لوزان وما خلّفته من آثار، اتجهت أنظار الجميع نحو الطَّريق الّذي رسمه الزعيم الكردي، ومع دعوته إلى السَّلام، الّتي تركت أثراً على مستوى العالم، ومع حلّ حزب العمال الكردستاني (PKK)، شهدت منطقة الشَّرق الأوسط تحوّلات مهمّة، وانعكس ذلك أيضاً على الأجزاء الأربعة من كردستان."
وأكّدت عائشة أفندي أنَّ أوجلان، من خلال مانيفستو السَّلام والمجتمع الدّيمقراطي، فتح آفاقاً جديدة أمام المجتمعات وساهم في إنقاذها من الإبادة الجماعيَّة.
وأوضحت عضوة مجلس عوائل الشُّهداء في مدينة كوباني، عائشة أفندي، أنَّ أبرز مثال على إنقاذ الشَّعوب بفضل دعوات الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، تمثل في حماية أهالي شنكال من الإبادة الجماعيَّة، مشيرةً إلى أنَّ المنطقة شهدت العديد من الخطوات التَّاريخيَّة المماثلة التي جاءت استجابةً لدعوات أوجلان.
بين السطور
منبر الرأي