بث تجريبي

بزشكيان يثير الغموض حول مجتبى خامنئي: التواصل معه صعب للغاية

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن التواصل مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بات "صعبًا للغاية" في الوقت الراهن، دون أن يكشف عن أسباب ذلك أو يوضح طبيعة الاتصالات الجارية بين مؤسسات الدولة والمرشد.

وجاءت تصريحات بزشكيان، التي نقلها التلفزيون الإيراني الرسمي، في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن تباينات داخل مؤسسات الحكم الإيرانية.

وفي السياق ذاته، نفى الرئيس الإيراني صحة الأنباء التي تحدثت عن نيته تقديم استقالته، مؤكدًا تمسكه بمواصلة مهامه، ومشددًا على أنه سيعلن أي قرار من هذا النوع بشكل رسمي إذا اتخذه.

وقال بزشكيان، خلال مقابلة تلفزيونية بعنوان "تقرير إلى الشعب"، إنه لن يستقيل وسيواصل أداء مسؤولياته، رافضًا ما يتردد بشأن وجود خلافات بين حكومته والقيادة الإيرانية أو المؤسسة العسكرية.

وأوضح أن حكومته تعمل بتنسيق كامل مع القوات المسلحة، معتبرًا أن ما يثار عن وجود انقسام داخل مؤسسات الدولة يهدف إلى خلق صورة غير حقيقية عن المشهد السياسي في البلاد.

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني عقب تداول تسجيل لرجل الدين محمد باقر خرازي، زعم فيه أن بزشكيان لوّح بالاستقالة عشرات المرات منذ توليه الرئاسة عام 2024.

كما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن خرازي قوله إن مجتبى خامنئي أبدى موافقته على استقالة بزشكيان إذا قرر المضي فيها، من دون أن يحدد توقيت هذا الموقف أو كيفية إبلاغه، وهي تصريحات لم يصدر بشأنها تعليق رسمي.

وبحسب خرازي، فإن هذا الموقف دفع الرئيس الإيراني وفريقه إلى التراجع عن فكرة الاستقالة وتخفيف حدة مواقفهم السياسية.

ولم يظهر مجتبى خامنئي علنًا منذ توليه منصب المرشد خلفًا لوالده علي خامنئي، الأمر الذي أثار تساؤلات متزايدة حول طبيعة إدارة مؤسسات الحكم وآليات اتخاذ القرار خلال المرحلة الحالية.

وتأتي هذه التطورات في ظل نقاشات متصاعدة داخل إيران بشأن العلاقة بين الحكومة والقيادة والمؤسسة العسكرية، بينما يواصل بزشكيان التأكيد على تماسك مؤسسات الدولة واستمرار التنسيق بينها.

قد يهمك