أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن قواته عثرت على كميات من الأسلحة والذخائر داخل ما يصفها بـ"المنطقة الأمنية" في بلدة مجدل زون جنوب لبنان، في وقت تتواصل فيه التوترات على الحدود رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم الشهر الماضي.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته ضبطت داخل مبانٍ مدنية عشرات الوسائل القتالية، من بينها بنادق "كلاشينكوف"، ومخازن ذخيرة، وطلقات نارية، وقنابل يدوية، ومواد متفجرة وعبوات ناسفة، إضافة إلى صواريخ مضادة للدروع وقذائف هاون. وأضاف أن القوات دمّرت مباني قالت إنها كانت تُستخدم من قبل حزب الله، مؤكداً استمرار عملياتها لإزالة ما وصفته بالتهديدات الأمنية ومنع استهداف الإسرائيليين.
وجاء ذلك بعد يوم من اتهام الجيش الإسرائيلي حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر إطلاق طائرة مسيّرة انتحارية باتجاه آلية هندسية تابعة له في منطقة تلة علي الطاهر جنوب لبنان، من دون تسجيل إصابات، بحسب البيان العسكري.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها تعرض قواته لهجوم من جانب حزب الله منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 26 يونيو الماضي.
وأكد أن قواته تواصل عملياتها داخل منطقة تمتد لنحو 10 كيلومترات بمحاذاة الحدود اللبنانية، مشدداً على أنها لن تسمح بتنفيذ أي عمليات تستهدف قواته.
وفي السياق، زار رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، قوات الجيش في جنوب لبنان، مؤكداً أن إسرائيل "لن تنسحب من المنطقة الأمنية قبل ضمان أمن طويل الأمد"، مضيفاً أن العمليات العسكرية قد تتوسع لتشمل مناطق إضافية إذا استدعت الضرورة.
وينص الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة على انتشار الجيش اللبناني في المناطق المحددة ومنع أي وجود مسلح خارج إطار المؤسسات الرسمية، تمهيداً لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى في جنوب لبنان.
ورغم الاتفاق، تتواصل الضربات الإسرائيلية المتفرقة في الجنوب اللبناني، بينما يتهم الجيش اللبناني إسرائيل بارتكاب خروقات متكررة للاتفاق وعرقلة استكمال انتشاره، في حين لم يعلن حزب الله مسؤوليته عن أي هجمات منذ 20 يونيو الماضي.
يمكنني أيضاً صياغته بأسلوب أكثر ملاءمة للنشر في المواقع الإخبارية المصرية أو على شريط الأخبار التلفزيوني إذا رغبت.