أسفر هجوم صاروخي باليستي روسي في منطقة كييف الأوكرانية عن مقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين في موقع فعالية للصناعات الدفاعية، والتي وصفها فولوديمير زيلينسكي بأنها ما كان ينبغي أن تُقام أصلًا.
وأظهرت صور نشرتها خدمات الطوارئ الأوكرانية على الإنترنت فرقًا تُفتش أكوام الأنقاض في الموقع الواقع شمال العاصمة، بالقرب من عدة منازل، بعد الهجوم.
وقال زيلينسكي في خطاب تليفزيوني مساء الجمعة: "بالطبع، سبب هذا الهجوم هو الصواريخ الروسية، لا شيء سوى الإرهاب الروسي". وأضاف: "مع ذلك، قلنا ألف مرة إنه في ظل ظروف الحرب هذه، ومع وجود عدو كهذا، من غير المقبول بتاتًا إقامة أي معارض للأسلحة بحضور حشود كبيرة من الناس، وخاصة بالقرب من المباني السكنية".
وكانت الفعالية، التي استضافتها جمعية مصنعي الطائرات المسيّرة، تُقام في منطقة تبعد مسافة قصيرة بالسيارة عن ضواحي العاصمة. وأعلن القائم بأعمال حاكم منطقة كييف، روسلان أولينيك، عن يوم حداد في المنطقة يوم السبت.
وزارت المؤثرة الأمريكية اليمينية لورا لومر أوكرانيا والتقت زيلينسكي، الذي صرّح بأنه يتوقع لقاء دونالد ترامب في واشنطن الأسبوع المقبل. وفي مقابلة مع لومر، قال الرئيس الأوكراني إنه سيحضر على الأرجح جنازة السيناتور ليندسي جراهام، وسيجري محادثات مع ترامب. وأجرت لومر المقابلة مع زيلينسكي في حديقة القصر الرئاسي في كييف، وهي خطوة لافتة من جانبها، إذ سبق لها أن قللت من شأن الحرب.
وفي مقابلة صحفية، صرّح زيلينسكي بأن التعاون بين كييف وواشنطن في مجال الطائرات المسيّرة سيشمل إنشاء مصنع أمريكي لإنتاج هذه الطائرات باستخدام التكنولوجيا الأوكرانية المتقدمة. وأضاف أن أوكرانيا تسعى إلى تسريع وتيرة تنفيذ الاتفاقية الأولية المبرمة مع واشنطن بشأن الطائرات المسيّرة. وقد برعت أوكرانيا في ابتكار الطائرات المسيّرة في سياق حربها غير المتكافئة ضد روسيا خلال نزاعهما المستمر منذ أربع سنوات، وشاركت كييف هذه التطورات مع بعض حلفائها.
ومن الجانب الروسي، أفاد القائم بأعمال حاكم منطقة بيلجورود، المتاخمة لأوكرانيا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي فجر السبت، بوقوع "هجوم جوي مكثف بطائرات مسيرة معادية" على مدينة بيلجورود. وأضاف: "للأسف، هناك جرحى نُقلوا على الفور إلى المستشفيات. وهناك أضرار وحرائق في الشوارع، تعمل فرق الإطفاء على إخمادها".
من زوايا العالم
من زوايا العالم