بث تجريبي

حركة حرية المرأة الإيزيدية: نشر صور المختطفات جريمة وتشويه متعمد لحقيقة الإبادة

أدانت حركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ) نشر صور لامرأة إيزيدية مختطفة عبر بعض وسائل الإعلام، ووصفت ذلك بأنه "هجوم إعلامي مخطط" يستهدف تشويه حقيقة ما تعرض له الإيزيديون خلال الإبادة التي ارتكبها تنظيم داعش.

وقالت الحركة، في بيان، إنها ترفض ما وصفته بـ"المخططات القذرة" المرتبطة بقضية المختطفات، مؤكدة أن معاناة المجتمع الإيزيدي لا تزال مستمرة ما دام هناك مختطفون ومختطفات لم يستعيدوا حريتهم.

واعتبرت الحركة أن نشر هذه المواد الإعلامية، بالتزامن مع ذكرى الإبادة الإيزيدية، يهدف إلى الترويج لروايات تزعم أن بعض المختطفات غيّرن دينهن بإرادتهن، ووصفت ذلك بأنه "محاولة لتزييف الحقائق وتشويه ما تعرضت له النساء الإيزيديات من عنف وإكراه".

وأشار البيان إلى أن النساء والأطفال الذين تحرروا خلال السنوات الماضية يمثلون شهوداً على الانتهاكات التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزيديين، داعياً إلى عدم تجاهل مصير المختطفات اللواتي يُعتقد أن بعضهن ما زلن محتجزات في مناطق مختلفة داخل العراق ويُجبرن على العيش بهويات مزورة.

ودعت الحركة المجتمع الإيزيدي إلى اتخاذ موقف موحد لمواجهة ما وصفته بالحرب الإعلامية التي تستهدف النساء الإيزيديات، مؤكدة استمرار جهودها حتى تحرير جميع المختطفات.

كما ناشدت منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية والرأي العام العالمي التحرك لوقف ما وصفته بالانتهاكات التي تمس كرامة المرأة الإيزيدية، مؤكدة أن الصمت إزاء هذه الممارسات يعد مشاركة في استمرارها.

قد يهمك