أكد المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) أن ثورة روج آفا، التي انطلقت من مدينة كوباني في 19 تموز 2012، شكلت محطة مفصلية في تاريخ الكرد، وأسهمت في ترسيخ نموذج الإدارة الذاتية رغم التحديات والهجمات التي تعرضت لها المنطقة خلال السنوات الماضية.
وأوضح المؤتمر، في بيان بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة للثورة، أن مناطق روج آفا شهدت استعدادات طويلة سبقت انطلاق الثورة، حيث عملت القوى المحلية على تنظيم نفسها لحماية المدن والبلدات، مستفيدة من حالة الفراغ التي رافقت تطورات الأزمة السورية.
وأشار البيان إلى أن الإدارة الذاتية تمكنت من الاستمرار وتطوير مؤسساتها، رغم ما وصفه بالهجمات العسكرية التي استهدفت مناطقها، معتبراً أن معركة كوباني مثلت نقطة تحول بعد نجاح قواتها في التصدي لتنظيم داعش.
وأضاف المؤتمر أن مناطق الإدارة الذاتية واجهت لاحقاً عمليات عسكرية وهجمات متكررة، إلى جانب عمليات اغتيال بطائرات مسيرة، إلا أنها واصلت أداء مهامها في إدارة المنطقة وحماية سكانها.
وتطرق البيان إلى التطورات الأخيرة في سوريا، مشيراً إلى استمرار المفاوضات مع سلطة دمشق لتنفيذ الاتفاق الموقع بين الطرفين، معتبراً أن تنفيذ بنوده لا يزال يواجه تحديات، وداعياً إلى اعتماد الحوار لحل الخلافات، بالتوازي مع تعزيز قدرات الدفاع عن مناطق الإدارة الذاتية.
وفي ختام بيانه، هنأ المؤتمر الوطني الكردستاني شعب كردستان ومؤسسات الإدارة الذاتية بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لثورة روج آفا، داعياً إلى توسيع الدعم للإدارة الذاتية والوقوف إلى جانب سكان المنطقة في مواجهة التحديات.