بث تجريبي

رغم صدامات ترامب.. زيلينسكي يخرج الرابح الأكبر من قمة الناتو

رغم الخلافات والمشادات التي هيمنت على أعمال قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، برز الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كأحد أبرز المستفيدين من القمة، بعدما نجح في الحصول على موافقة أمريكية مبدئية تتيح لأوكرانيا تصنيع منظومات صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي بترخيص من الولايات المتحدة.

وذكر موقع "ذا ناشيونال إنترست" أن القمة شهدت تصعيدًا في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، والتي تضمنت وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، ملوحًا بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد طهران.

ترامب يصعد لهجته تجاه الحلفاء

وخلال اجتماعات القمة، وجه ترامب انتقادات حادة لعدد من حلفاء واشنطن، معتبراً أن الدول الأوروبية لم تقدم الدعم الكافي للولايات المتحدة خلال المواجهة مع إيران.

كما أعلن عزمه إنهاء العلاقات التجارية مع إسبانيا، وجدد مطالبته للدنمارك بالتنازل عن جزيرة غرينلاند لصالح الولايات المتحدة، في تصريحات أثارت جدلاً واسعًا.

مكسب أوكراني في قمة الناتو

وفي خضم هذه الأجواء، نجح الرئيس الأوكراني في انتزاع موافقة مبدئية من ترامب لمنح كييف حق تصنيع منظومات "باتريوت" محليًا، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة قد تعزز قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية في مواجهة الهجمات الروسية.

ونقل الموقع عن ترامب قوله: "لنفترض أننا قلنا لهم اصنعوها بأنفسكم"، مضيفًا أن الشركة المصنعة لم تُبلَّغ رسميًا بعد، لكنه أبدى ثقته في إمكانية المضي قدمًا في هذا المسار.

دعوات لتسريع دعم كييف

من جانبها، اعتبرت ميليندا هارينغ، كبيرة مستشاري منظمة "رازوم من أجل أوكرانيا"، أن تنفيذ هذا التوجه سيمثل تحولًا مهمًا في دعم كييف، مؤكدة أن أوكرانيا ستكون في وضع أفضل إذا أوفت واشنطن بهذه الوعود.

وشددت على استمرار الحاجة إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي لحماية المدنيين، داعية الإدارة الأمريكية إلى زيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" عبر تفعيل قانون الإنتاج الدفاعي.

روسيا في صدارة التهديدات

وأشار التقرير إلى أنه، رغم التصريحات الحادة التي وجهها ترامب إلى حلفائه الأوروبيين، فإن أي دعم أمريكي إضافي لأوكرانيا سيعزز موقفها في الحرب.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن روسيا لا تزال تمثل التهديد الأكبر للولايات المتحدة، وفق رؤية طرحها الموقع، معتبرًا أنها تتفوق في خطورتها على ملفات أخرى مثل الهجرة، التي يركز عليها ترامب ونائبه جيه دي فانس.

قد يهمك