بث تجريبي

حزب المساواة في تركيا يؤكد ضرورة اتخاذ النظام خطوات عاجلة لإنجاح مسار السلام الكردي

أكدالمتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجيَّة في حزب المساواة وديمقراطيَّة الشَّعوب في تركيا بردان أوزتورك أن خطوة إتلاف الأسلحة حرقًا في 11 يوليو 2025 التي قام بها مقاتلو حزب العمال الكردستاني شكلت رسالة تاريخية دعت جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها والعمل من أجل إنجاح مسار حل القضية الكردية وتعزيز الديمقراطية في تركيا.

وأوضح أوزتورك أن الدعوة التي أُطلقت حينها من قبل الزعيم الكردي عبدالله أوجلان لم تكن موجهة لطرف واحد فقط، بل شملت المؤسسة السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، وجميع الفاعلين المهتمين بالقضية الكردية ومسار التحول الديمقراطي، إضافة إلى مختلف شرائح المجتمع، مؤكدًا أن الدولة والحكومة كانتا ضمن الجهات المعنية بهذه الرسالة.

مطالب بخطوات قانونية ملموسة

وأشار إلى أنه كان من المفترض اتخاذ إجراءات عملية استجابة لهذه الدعوة، وعلى رأسها إجراء إصلاحات حقوقية وقانونية، معتبرًا أن إعلان حزب العمال الكردستاني حل نفسه وإنهاء الكفاح المسلح يمثل خطوات عملية ومؤشرات على الجدية في التعامل مع المسار الجديد.

وأضاف أن الحكومة والدولة لا يمكنهما إثبات التزامهما بهذا المسار إلا من خلال تنفيذ الإصلاحات القانونية المطلوبة، مشددًا على أن استمرار التأجيل أو المماطلة لا يخدم العملية السياسية.

دعوة لتسريع عمل البرلمان

وطالب أوزتورك بإدراج التعديلات القانونية اللازمة على جدول أعمال البرلمان بشكل عاجل، داعيًا إلى عدم اعتبار العطلة البرلمانية سببًا لتعطيل هذه الخطوات.

وأكد ضرورة إعداد التعديلات خلال الفترة المقبلة وطرحها للنقاش داخل البرلمان، مشيرًا إلى أن تمديد عمل البرلمان يجب أن يكون خيارًا مطروحًا إذا تطلب الأمر ذلك.

التوافق قبل إقرار القوانين

وشدد أوزتورك على أن القضية لا تتعلق فقط بإصدار قانون جديد، وإنما بطبيعة هذا القانون وآلية إعداده، داعيًا إلى إجراء مشاورات مع جميع الأطراف المعنية للوصول إلى أرضية توافقية قبل تقديم أي تعديلات للبرلمان.

وحذر من اعتماد أسلوب فرض القرارات بشكل منفرد، مؤكدًا أن سياسة "فعلنا وانتهى الأمر" لم تنجح في معالجة القضايا العالقة سابقًا، وأن الحل يتطلب حوارًا وتوافقًا بين الأطراف المختلفة.

قد يهمك