اتهمت الجهة المصدرة للبيان، السلطات الإيرانية، بانتهاج سياسة تقوم على استخدام من وصفتهم بـ"الجواسيس والعملاء" لاستهداف المواطنين وترهيبهم، معتبرة أن تلك الممارسات تهدف إلى إسكات المجتمع وقمعه.
وأضاف البيان أن مقتل الشاب من مدينة مهاباد، سياواش ألك، يمثل، وفق وصفه، "عملاً إرهابياً" يندرج ضمن ما اعتبره سياسة عنف ممنهجة ضد المجتمع، مقدماً التعازي إلى عائلته وأهالي مهاباد وإقليم كردستان.
وأكد البيان أن الهجوم يُعد استهدافاً لوجود الشعب، معلناً التضامن الكامل مع عائلة الضحية وسكان المدينة، ومشدداً على أن أبناء المنطقة سيواصلون الوقوف في وجه ما وصفه بسياسات النظام وممارسات أجهزته.
واختتم البيان بالتأكيد أن هذه الهجمات لن تنجح في كسر إرادة المجتمع، بل ستسهم، بحسب تعبيره، في تعزيز التنظيم والوعي ووحدة الصف، بما يؤدي إلى إفشال مخططات السلطة.