دخلت فعالية "نوبة الحرية من أجل القائد عبد الله أوجلان"، المقامة أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية منذ 25 كانون الثاني/يناير 2021، أسبوعها الـ282، بمشاركة عدد من النشطاء والداعمين للمطالبة بالإفراج عنه.
واستُهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إحياءً لذكرى كل من الشهيدة زيلان (زينب كيناجي)، وزوزان دنيز (صبحية أوزن)، وروزا سمسور (سونا أوزدمير)، وفؤاد (علي حيدر قايتان)، وكندال بارمان (يعقوب بايداغ)، إلى جانب ضحايا مجزرة مادماك.
وألقى المتحدث باسم لجنة مبادرة "الحرية لعبد الله أوجلان والحل الديمقراطي للقضية الكردية" في جنيف، فيصل كوشكانادي، كلمة استعرض فيها محطات تاريخية تتعلق بالقضية الكردية، متوقفاً عند ذكرى إعدام الشيخ سعيد ورفاقه قبل 101 عام، كما أشار إلى الشهيدة زيلان، معتبراً أنها أصبحت رمزاً للمقاومة.
وتطرق كوشكانادي إلى قرار إعدام عبد الله أوجلان الصادر عام 1999، معتبراً أنه حمل أبعاداً سياسية تتعلق بالقضية الكردية، ومشيراً إلى أن الهدف منه كان، بحسب تعبيره، توجيه رسالة إلى الشعب الكردي.
كما تناول المتحدث مسار العملية السياسية، وقال إن عبد الله أوجلان لا يزال محتجزاً في سجن إمرالي وسط إجراءات وصفها بالعزلة المشددة، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الحديث عن تقدم العملية السياسية.
وأكد كوشكانادي أن التوصل إلى حل دائم للقضية الكردية يتطلب، وفق رؤيته، إنهاء احتجاز أوجلان، وتوفير الظروف التي تتيح له ممارسة دوره السياسي، معتبراً أن ذلك يمثل خطوة أساسية لدفع مسار السلام والحل الديمقراطي.
واختتم كلمته بالتشديد على أهمية تعزيز الحوار والسياسة الديمقراطية، داعياً إلى اتخاذ خطوات تدعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية للقضية الكردية.