بث تجريبي

ممثل الإدارة الذاتية بدمشق: مؤسساتنا وقواتنا العسكرية والأمنية ستصبح جزءاً من الوزارات السورية

أعلن عبد الكريم عمر، ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في دمشق، بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، مؤكداً أن عملية الاندماج بين الجانبين دخلت حيز التنفيذ.

وقال في مقابلة خاصة مع شبكة رووداو الإعلامية إن الإدارة الذاتية افتتحت مكتباً سياسياً ودبلوماسياً في دمشق استجابة لطلبات من “الأصدقاء”، مشيراً إلى أن وجود الإدارة الذاتية في العاصمة السورية أصبح ضرورة للمساهمة في معالجة القضايا الوطنية المشتركة.

وأوضح عمر أن الإدارة الذاتية تسعى إلى حل المشكلات القائمة بالتعاون مع الحكومة السورية “بصفتنا سوريين”، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التواصل والتنسيق بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.

وفيما يتعلق بالجانب العسكري، كشف عمر أن ملف توحيد القوات العسكرية والأمنية يمثل إحدى أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال الاندماج، مؤكداً أن القوات العسكرية والأمنية التابعة للإدارة الذاتية ستصبح جزءاً من المؤسسات والوزارات السورية المختصة. واعتبر أن هذه الخطوة تندرج ضمن الاتفاقات الجارية بين الإدارة الذاتية ودمشق، رغم استمرار بعض التحديات التي تعترض مسار التنفيذ.

وأشار إلى أن انعدام الثقة لا يزال يشكل إحدى العقبات الرئيسية بين الطرفين، موضحاً أن تجاوز هذه المشكلة يتطلب خطوات عملية وإجراءات متبادلة من شأنها تعزيز الثقة ودفع عملية الاندماج إلى الأمام.

وحول حقوق الشعب الكردي، شدد عمر على أن هذه الحقوق لا يمكن اختزالها في مرسوم حكومي، مؤكداً استمرار النضال من أجل ضمان الحقوق السياسية والقومية للكرد في سوريا. كما كشف عن وجود مقترح يقضي بترجمة المنهاج الدراسي السوري بشكل كامل إلى اللغة الكردية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحقوق الثقافية واللغوية.

وفي ختام تصريحاته، حذر ممثل الإدارة الذاتية في دمشق من تداعيات تعثر تنفيذ الاتفاقات القائمة، مؤكداً أن عدم تطبيق الاتفاق قد يفتح الباب أمام اندلاع حرب جديدة في المنطقة. كما اعتبر أن استمرار عدم حل القضية الكردية في شمال كردستان يبقي التهديدات التركية قائمة، ويرفع من مستوى المخاطر التي تواجه شمال وشرق سوريا.

قد يهمك