كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لعقد اجتماع عاجل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تصاعد المخاوف داخل إسرائيل من الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن نتنياهو يعمل على ترتيب لقاء سريع مع ترامب، بهدف مناقشة ما وصفه بـ«القضايا المتعارضة» وعدد من البنود غير الواضحة في الاتفاق، وذلك قبل مراسم التوقيع المقررة في سويسرا يوم الجمعة المقبل.
وبحسب التقرير، تشهد الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية حالة قلق متزايدة بسبب الغموض الذي يحيط ببعض تفاصيل الاتفاق الذي وافق عليه الرئيس الأمريكي، خصوصاً ما يتعلق بتداعياته الإقليمية.
وفي السياق ذاته، أثارت تصريحات متباينة بشأن إدراج لبنان ضمن التفاهمات تساؤلات داخل إسرائيل، في وقت تؤكد فيه تل أبيب تمسكها بما تسميه «المنطقة الأمنية» داخل الأراضي اللبنانية، والتي تقول إنها تمتد لعشرات الكيلومترات في المناطق التي سيطرت عليها القوات الإسرائيلية مؤخراً.
ورغم هذه المخاوف، تجنب نتنياهو توجيه انتقادات مباشرة للاتفاق خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين، مؤكداً أن الأهداف الإسرائيلية تجاه إيران «تحققت إلى حد كبير».
وأضاف أن قدرات إيران في مجال إنتاج الأسلحة تعرضت لضربة كبيرة، وأن اقتصادها تراجع بشكل ملحوظ، مشيراً إلى أن برنامجها النووي شهد انتكاسة خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأطراف الإقليمية والدولية مآلات الاتفاق الأمريكي الإيراني المحتمل، وانعكاساته على التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة.