أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن دول مجموعة السبع ستبذل كل الجهود اللازمة لضمان إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حرية الملاحة فيه، مؤكدًا ضرورة أن يتم ذلك من دون فرض رسوم عبور على السفن.
وقال ماكرون، في منشور عبر منصة “إكس”، إن فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وهولندا من بين الدول المستعدة للمشاركة في مهمة دولية لتأمين المضيق، مشيرًا إلى أن الإمكانات العسكرية واللوجستية اللازمة لهذه المهمة “متوفرة وجاهزة”.
وأضاف، في مقابلة على هامش قمة مجموعة السبع، أن فرنسا قادرة على نشر حاملة الطائرات “شارل ديغول” في منطقة مضيق هرمز خلال يومين أو ثلاثة أيام من تثبيت الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب بشأن وقف الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح أن باريس ولندن عملتا بالفعل على إعداد إطار لمهمة مشتركة تهدف إلى المساعدة في إعادة فتح المضيق وضمان أمن الملاحة البحرية، لافتًا إلى أن حاملة الطائرات “شارل ديغول” ومجموعتها البحرية يمكن أن تبقى في المنطقة لدعم هذه الجهود.
وكانت فرنسا وبريطانيا وعدد من الدول الأخرى قد طرحت في وقت سابق مقترحًا لتشكيل مهمة دولية تتولى إزالة الألغام البحرية وتأمين حركة السفن في هذا الممر الاستراتيجي، على أن تبدأ أعمالها عقب التوصل إلى الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن المنتظر أن يناقش قادة دول مجموعة السبع هذا المقترح خلال القمة الجارية، في إطار الجهود الدولية لتعزيز أمن الملاحة وضمان استقرار إمدادات الطاقة والتجارة العالمية عبر الخليج.
من زوايا العالم
من زوايا العالم