أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، اليوم الاثنين، مقتل عنصرين من قوى الأمن وإصابة آخرين، جراء هجوم انتحاري استهدف أحد المعسكرات التابعة للوزارة في محافظة الرقة شمالي سوريا.
وأوضح البابا أن إدارة مكافحة الإرهاب تواصل عملياتها لملاحقة الخلايا المسلحة وتجفيف مصادر تمويلها، مشيراً إلى وجود 5989 موقوفاً على ذمة قضايا مرتبطة بأنشطة أمنية وعسكرية، وموزعين على رتب مختلفة، بينهم من وصفهم بـ“عناصر النظام السابق”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وأكد المتحدث باسم الداخلية أن الوزارة تتعامل مع جميع المواطنين السوريين على قدم المساواة، استناداً إلى مبدأ المواطنة والقانون، بعيداً عن أي اعتبارات عرقية أو طائفية أو عشائرية، مشدداً على أن “العدالة هي الأساس وبناء الدولة يقوم على مؤسسات قوية وقضاء مستقل ومحاسبة لا تستثني أحداً”.
وفي سياق متصل، كانت قوات الأمن العام ووزارة الدفاع قد دفعت بتعزيزات عسكرية إلى بلدة السباهية في ريف الرقة، عقب هجوم استهدف حاجزاً أمنياً في وقت سابق من العام الجاري، وأسفر عن سقوط قتلى وفرض طوق أمني على المنطقة.
كما شهدت المنطقة اشتباكات متكررة في محيط الحواجز الأمنية، بينها هجوم سابق أدى إلى مقتل عناصر من الأمن العام، وسط تصاعد التوترات الأمنية في المحافظة خلال الأشهر الماضية.
وفي تطور متصل، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجمات استهدفت عناصر من الجيش السوري في شمال وشرق البلاد، من بينها عمليات في محافظتي الرقة ودير الزور، مشيراً إلى ما وصفه بـ“مرحلة جديدة من العمليات”.
وذكر التنظيم، عبر بيان نُشر على منصاته الإعلامية، أنه استهدف عنصراً من الجيش في مدينة الميادين بريف دير الزور باستخدام سلاح ناري، إضافة إلى هجوم آخر في الرقة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل جندي ومدني في هجوم نفذه مسلحون مجهولون، فيما أشار مصدر عسكري لوكالة رويترز إلى أن الجندي كان ينتمي إلى الفرقة 42 في الجيش السوري.