رئيس التحرير
رئيس التحرير محمد محمود
رغم أن “النوروز” بات اليوم في سوريا العيد الوطني واللغة الكردية لغة وطنية؛ لكن طغت المقاربة السلبية من قبل سوريين تجاه الكرد في سوريا في
بعضُ الأصدقاء استوقفهم ما كتبته عن مهرجان النوروز في أمد " ديار بكر "، لا من زاوية المشهد الإنساني الذي
يستعرض النص دلالات عيد النوروز لدى الكرد كرمز للهوية والحرية، مستندًا إلى أسطورة كاوا، ومؤكدًا استمرارية النضال وتجدد الأمل والسلام
أكد السياسي العراقي الكردي د. حكيم عبدالكريم، أن تحرير عبدالله أوجلان يمثل أولوية مركزية في المرحلة الراهنة، لما يحمله من
غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني يثير شكوكًا استخباراتية حول قيادته لإيران، وسط تقارير عن إصابته وصراع خفي على السلطة
بكرخان يدعو لتفاوض بين الكرد وأنقرة، مؤكدًا أن مطالبهم حقوقية لا انفصالية، مع التشديد على ضرورة إطلاق مسار سلام وإنهاء
إلهام المليجي يكتب: كنتُ اليوم في آمد "ديار بكر"…لا كزائرٍ لمهرجان، بل كشاهدٍ على شعبٍ يكتب اسمه من جديد.
قال الزعيم الكردي عبد الله أوجلان في رسالته المرسلة إلى نوروز آمد المهيبة:" إن نوروز 2026 ينبعث من جديد من
يُعدُّ نوروز عيداً ورمزاً أصيلاً للهوية الكردية ونضالها؛ فمن ملحمة كاوا الحداد إلى فكرالزعيم الكردي عبد الله أوجلان ونضاله، تجذّر
لفت الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني (KNK)، أحمد كاراموس، الانتباه إلى أهمية عيد نوروز، مضيفاً: "من الضروري أن يتوحد الشعب
قريلان يؤكد حياد حركته عن صراع المنطقة، ويشير إلى شمال شرق سوريا (روج آفا)، ويدعو كرد شرق كردستان للتنظيم والاستعداد
أيام معدودة ويحتفل الشعب الكردي بعيد النيروز، والذي يعد مناسبة وطنية من كل عام في 21 مارس للتأكيد على الهوية
قدّمت النائبة نوروز أويسال أصلان، عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في البرلمان التركي عن ولاية شرنخ، مشروع قانون إلى رئاسة
في أجواء مفعمة بالدفء والتآخي، جمعتنا الصديقة العزيزة الدكتورة ليلى موسى مساء أمس على مائدة إفطار رمضانية متميزة، تزامنت مع
في تلك اللحظة الفاصلة بين شتاء يودع آخر أنفاسه وربيع يتثاءب عند أفق الشرق، تشرق الشمس على النوروز، عيد الربيع،
لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن، يحتفل أكراد سوريا بعيد نوروز، الذي يصادف 21 مارس/آذار، بروح جديدة.
منذ عام 612 ق.م وحتى الآن، يحتفل الكرد أينما كانوا وبكل طوائفهم وأطيافهم بالنوروز بغض النظر عن خلفياتهم العرقية والدينية