غادرت، فجر اليوم الخميس، قافلة جديدة تضم نحو ألف عائلة من مهجّري عفرين محافظة الحسكة السورية، متجهة نحو مدينتهم بعد سنوات من النزوح القسري نتيجة الهجمات التي شنّتها تركيا والفصائل التابعة لها عام 2018، إضافة إلى التطورات العسكرية الأخيرة في مناطق الطبقة والرقة والشهباء.
وكانت العائلات القادمة من مدن قامشلو وعامودا وديرك قد استكملت خلال الأيام الماضية استعداداتها للعودة، قبل أن تتجمّع أمس في ملعب شهداء 12 آذار بمدينة قامشلو، لتنطلق بعدها باتجاه دوار يوسف كلو، ثم تتابع رحلتها إلى عفرين عبر الطريق الدولي M4.
وأكد أحد العائدين أن القافلة بدأت تحرّكها بعد استكمال الإجراءات التنظيمية والروتينية التي أشرفت عليها اللجان المعنية بملف عودة المهجّرين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن اتفاقية 29 كانون الثاني الموقّعة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، والتي تنص على تسهيل عودة مهجّري عفرين إلى مناطقهم الأصلية.
وتُعد هذه القافلة الدفعة السابعة من العائدين من منطقتي الجزيرة وكوباني، وسط استعدادات لتسيير دفعات إضافية خلال الفترة المقبلة لإعادة آلاف المهجّرين إلى ديارهم.