رفع المصرف المركزي التركي توقعاته لمعدل التضخم السنوي إلى 26% بحلول نهاية عام 2026، بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى 16%، وذلك نتيجة الضغوط المتزايدة الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الشحن والنقل.
وقال حاكم المصرف المركزي التركي، فاتح كاراهان، خلال تقديمه تقرير التضخم الفصلي في إسطنبول، إن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران منذ 28 شباط الماضي أدت إلى زيادة أسعار الطاقة وارتفاع تكاليف النقل والشحن، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على توقعات التضخم في تركيا.
وأوضح كاراهان أن التوترات الجيوسياسية الراهنة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد التركي خلال الفترة المقبلة، مضيفاً: "نتوقع أن يصل معدل التضخم إلى 26% مع نهاية عام 2026".
وتشهد تركيا منذ عام 2019 معدلات تضخم مرتفعة تجاوزت خانتين، حيث أظهرت البيانات الرسمية ارتفاع التضخم السنوي إلى 32.37% خلال نيسان الماضي، مقارنة بـ30.9% في آذار.
وفي المقابل، شككت مجموعة إيناغ في الأرقام الرسمية، معتبرة أن معدل التضخم الحقيقي بلغ نحو 55.38% على أساس سنوي خلال نيسان، ما يعكس فجوة متزايدة بين تقديرات الحكومة والمؤسسات المستقلة.
من زوايا العالم