بث تجريبي

بسبب الغلاء والحرب على إيران.. شعبية ترامب تتراجع بشكل غير مسبوق

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاصفة من عدم الرضا الشعبي قبل ستة أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي الحاسمة للكونجرس الأمريكي، حيث أظهر أحدث استطلاع للرأي وصول نسبة عدم التأييد إلى مستويات قياسية خلال فترتي رئاسته.

وكشف الاستطلاع، الذي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" بالتعاون مع شبكة "إيه بي سي"، رفض الأمريكيين للحرب الأمريكية على إيران، مع الشعور بقلق كبير إزاء ارتفاع التكاليف وأسعار الطاقة، بما في ذلك أسعار الغاز.

وبلغت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي العامة نحو 37%، أقل بقليل من نسبة تأييده في فبراير التي بلغت 39%، بينما وصلت نسبة عدم تأييده إلى 62%، وهي أعلى نسبة خلال فترتي رئاسته، حيث ظلت نسبة تأييد الجمهوريين له ثابتة، بينما انخفضت نسبة تقييمه بين المستقلين إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق بنسبة 56%.

ويُظهر الاستطلاع الجديد أن الديمقراطيين يتمتعون بأفضلية خمس نقاط فيما يتعلق بتفضيل الناخبين للحزب في انتخابات مجلس النواب، بعد أن كانت أفضليتهم نقطتين فقط في فبراير وأكتوبر، وتزداد هذه الأفضلية لتصل إلى تسع نقاط بين الناخبين المسجلين الذين يؤكدون عزمهم التام على التصويت.

وعند سؤالهم عن "الوضع مع إيران"، أعرب 66% من المشاركين في الاستطلاع عن عدم رضاهم عن تعامل ترامب مع الحرب، بينما أبدى 33% فقط موافقتهم، وانخفضت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي بشأن الاقتصاد إلى 34% وسط ارتفاع أسعار الوقود.

وفيما يتعلق بتكاليف المعيشة العامة، التي وعد ترامب بخفضها خلال حملته الرئاسية، أعرب 76% من المستطلعين عن عدم رضاهم عن طريقة تعامله مع هذه القضية، بينما أعرب 23% عن رضاهم. أما بخصوص تعامله مع التضخم، فقد أعرب 72% من الأمريكيين عن عدم رضاهم.

وحصل ترامب على أعلى نسبة تأييد له في استطلاع الرأي الجديد بشأن تعامله مع وضع الهجرة على الحدود الأمريكية المكسيكية، حيث بلغت نسبة التأييد 45% مقابل 54% معارضين. أما فيما يتعلق بالهجرة بشكل عام، فقد بلغت نسبة التأييد 40% مقابل 59% معارضين.

ويمثل تراجع تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطرًا داهمًا على الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، الذي يتمتع بأغلبية ضئيلة للغاية في مجلس النواب، بينما يواجه منافسة شرسة للحفاظ على سيطرته على مجلس الشيوخ.

قد يهمك