اختُتمت أعمال مهرجان دوسلدورف السينمائي الكردي الثالث بحفل توزيع الجوائز، بعد دورة شهدت مشاركة واسعة لأفلام من مناطق كردستان المختلفة إلى جانب أعمال دولية.
أُقيم المهرجان تحت شعار "الوحدة والمقاومة"، وضم برنامج هذا العام 29 فيلمًا، توزعت بين 3 أفلام روائية طويلة، و9 أفلام وثائقية، و17 فيلمًا قصيرًا. كما عكست المشاركات تنوعًا جغرافيًا شمل روج آفا وشمال وشرق وجنوب كردستان، إضافة إلى إنتاجات من خارج المنطقة.
وسجلت الدورة حضورًا نسائيًا لافتًا بمشاركة 9 مخرجات، فيما ركّزت إدارة المهرجان على إبراز تمثيل مناطق كردستان الأربع ضمن فئاتها الإقليمية.
وقدّم المهرجان أربع جوائز رئيسية، هي جائزة يلماز غوناي، وجائزة خليل داغ لسينما المستقبل، وجائزة جينا إميني، وجائزة حقوق الإنسان، بإجمالي ثماني جوائز في فئتي الأفلام القصيرة والطويلة، مع تخصيص اهتمام خاص لدعم المواهب الشابة في فئة الأفلام القصيرة.
وضمت لجنة التحكيم سينمائيين من مختلف المناطق الكردية والمهجر، من بينهم شهرام عليدي ومتين عور، إلى جانب أسماء أخرى من أوروبا.
وفي نتائج الجوائز، فاز فيلم "سيتاف" عن باكور، بينما حصد فيلم "المثلث" جوائز في جنوب كردستان، ونال فيلم "جيسو وداريا" جوائز في شرق كردستان. كما مُنحت جائزة في روج آفا لـ كومونة روج آفا السينمائية، التي حصلت أيضًا على جائزة خاصة تقديرًا لدورها.
أما الجوائز الرئيسية، فذهبت إلى أفلام "كل الجبل يُعطي" (جائزة يلماز غوناي)، و"هيمو" (جائزة جينا إميني)، و"الغد متأخر" (جائزة خليل داغ)، و"خيوط ثورة" (جائزة حقوق الإنسان).
وافتُتحت فعاليات المهرجان بعرض فيلم "هيفال براكو" من إنتاج كومونة روج آفا السينمائية، إلى جانب عرض عمل للمخرج شهرام عليدي، في إطار تسليط الضوء على المشهد السينمائي في روجيلات.