بث تجريبي

تدهور الحالة الصحية للناشطة نرجس محمدي داخل سجن إيراني

تعرضت الناشطة السياسية نرجس محمدي لوعكة صحية خطيرة أثناء احتجازها في أحد السجون الإيرانية، حيث أفادت تقارير بأنها فقدت الوعي ونُقلت لاحقاً لتلقي العلاج وسط مخاوف متزايدة بشأن وضعها الصحي.

وقد أعلن تحالف “الحرية لنرجس” أن المعتقلة نرجس محمدي تعرضت لأزمة قلبية داخل سجن زنكان في إيران، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل خطير.

وقال التحالف في بيان، “في 24 مارس، وُجدت نرجس فاقدة للوعي في زنزانتها. ووفقاً لزميلاتها في السجن، بقيت لحوالي ساعة دون وعي، قبل أن تُنقل لاحقاً إلى مستشفى النساء لتلقي العلاج وإعادتها إلى وعيها. إلا أن مسؤولي السجن رفضوا السماح لها بالانتقال إلى المستشفى فوراً”.

وأضاف البيان أن نرجس تعاني حالياً من آلام شديدة في الصدر وتدهور في النظر، وهي أعراض بدأت بعد تعرضها للتعذيب الشديد خلال استجوابها في مدينة مشهد في 12 ديسمبر 2025.

كما تعاني السجينة من مشكلات صحية تشمل ضغط الدم والقلب والكبد، ما يزيد من خطورة وضعها الصحي بحسب الأطباء.

وأشار البيان إلى أن التواصل بين نرجس وعائلتها مقتصر على ثلاث دقائق فقط مع شقيقاتها وإخوتها، كما تم حظر جميع اتصالاتها مع محاميها، فيما يخضع كل لقاء لها لمراقبة مشددة من قبل مسؤولي السجن.

واعتُقلت الناشطة في مجال حقوق الإنسان البالغة 53 عاماً، في 12 ديسمبر في مدينة مشهد في شمال شرق إيران مع نشطاء آخرين، بعد إلقائها كلمة في تأبين محام عُثر عليه ميتاً.

قد يهمك