بث تجريبي

محمد أوجلان يكشف تفاصيل صادمة عن صحة شقيقه عبد الله: تدهور حالته الصحية في سجن إمرالي

دعا محمد أوجلان إلى إخراج شقيقه عبد الله أوجلان من سجن إمرالي، محذراً من أن استمرار احتجازه في هذه الظروف يمثل "خطراً حقيقياً" على صحته وحياته.

وجّه شقيق القائد عبد الله أوجلان، محمد أوجلان، الذي التقى به، تحذيراً بالغ الأهمية، وتحدّث محمد أوجلان لوكالة فرات للأنباء ANF عن اللقاء الذي جرى في سجن إمرالي من النموذج "F" شديد الحراسة، قائلاً: "خلال هذا اللقاء كان يبدو متعباً جسدياً ومتقدماً في السن، إن احتجازه في ظل ظروف العزلة، وفي هذا المكان الذي ترتفع فيه نسبة الرطوبة، يشكل خطراً على حياته".

أوضح محمد أوجلان أنه في 21 مارس توجّه إلى إمرالي برفقة ابن شقيقته فاطمة أوجلان، وعلي أوجلان، ومحامي مكتب القرن الحقوقي، مشيراً إلى أنهم التقوا شقيقه لنحو ساعة، كما عقدوا لقاءً مع المحامين لمدة ساعة أيضاً، وأضاف أن شقيقه عبد الله أوجلان خضع لعملية جراحية في عينه، وقال: "يعاني منذ فترة طويلة من مشكلة في عينيه، وهي مسألة وراثية في عائلتنا، وقال إنه خضع مرة أخرى لعملية الساد (عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء من العين).

وأشار محمد أوجلان إلى أنهم ناقشوا خلال اللقاء عدداً من العناوين الرئيسية، قائلاً: "هنّأنا بعضنا بعيد نوروز، ونقل رسالته بهذه المناسبة، تحدثنا عن مسار العملية، وأشار إلى أنه قد تحدث بعض التطورات خلال أسابيع قليلة، وأكد أنهم يواصلون جهودهم من أجل السلام، ويعملون على ذلك على مدار 24 ساعة، لكنه شدد على أن هذه العملية لا يمكن أن تتقدم من طرف واحد، وقال إنه يبذل ما بوسعه من أجل تقدم الحل في أجزاء كردستان الأربعة، كما جرى تقييم قضية المرأة مجدداً، سواء في إطار العملية أو بشكل عام، وخلال اللقاء ناقشنا بشكل خاص مسألة الثقافة واللغة الكردية، قلت له إننا نمر بمرحلة حرجة جداً فيما يتعلق باللغة الكردية، وإن 80% من الكرد فقدوا لغتهم وثقافتهم، وهو بدوره ذكّر بأنه يناضل منذ 50 عاماً من أجل الحفاظ على اللغة والثقافة الكردية، وأن هذا النضال مستمر، وقال إن اللغة الكردية يجب أن تُحمى بالقوانين، ويجب أن يكون هناك تعليم باللغة الأم، وبقيت هذه الملاحظة في ذهنه، حيث ناقشها لاحقاً مع محاميه أيضاً، كما جرى تقييم خاص لمسألة حماية القيم الثقافية والكردية".

وأوضح محمد أوجلان أنه لم يطرأ أي تغيير على ظروف العزلة المفروضة على شقيقه في إمرالي، مشيراً إلى أن هذا الوضع يؤثر أيضاً على صحته، ووصف ظروف احتجازه قائلاً: "لا يمكن لأي حديد أن يصمد 28 عاماً في مثل هذه الظروف".

وأضاف محذّراً: "بصفتي شخصاً زار القائد أكثر من غيره على مدى 28 عاماً، أستطيع القول إنه خلال هذا اللقاء كان يبدو متعباً جسدياً ومتقدماً في السن، وبيننا عامان فقط، كانت معنوياته جيدة، ولم يتحدث عن وضعه الصحي سوى ما يتعلق بعينيه، لكنني في المرحلة الأخيرة رأيت أنه يعاني، لقد رأيت أن ظروف العزلة الممنهجة المفروض في إمرالي شكّل تهديداً كبيراً على جسده وصحته، عمره 77 عاماً، ولم يعد مقبولاً أن يُحتجز في هذه الظروف من العزلة ونسبة الرطوبة المرتفعة، نحن كعائلته نرفض ذلك، إن احتجازه في هذه الظروف بات يشكل خطراً على حياته، ومن هنا أوجّه نداءً إلى الدولة: القائد هو جسر بين الشعوب، ويحاول بمفرده، وفي ظروف صعبة، حل قضية لا يستطيع أحد حلها، لذلك يجب على الدولة أن تأخذ هذا في الاعتبار، يجب تغيير ظروف العزلة هذه فوراً، إن بقاءه في هذه الظروف يشكل خطراً كبيراً على صحته، وقول ذلك هو واجبي الإنساني، قد يقول بعض الكتّاب وغيرهم إن إمرالي مكان آمن، لكنني أقول بصراحة: إذا بقي هناك، فإن حياته في خطر، أقول هذا بصفتي الشخص الذي زار الجزيرة أكثر من غيره، لقد بلغ 77 عاماً، ويجب فوراً تحسين ظروفه وإخراجه من إمرالي".

قد يهمك