أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، اليوم الإثنين، تنفيذ غارات جوية جديدة استهدفت مواقع تابعة لتنظيم "داعش" شمال شرقي نيجيريا، بالتنسيق مع الحكومة النيجيرية.
وأكدت القيادة الأمريكية أن العمليات، التي نُفذت أمس الأحد، لم تسفر عن أي إصابات في صفوف القوات الأمريكية أو النيجيرية.
وجاءت هذه الغارات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو مقتل أبو بلال المينوكي، الذي يوصف بأنه الرجل الثاني في القيادة العالمية لتنظيم "داعش"، خلال عملية مشتركة نفذتها قوات أمريكية ونيجيرية شمال شرقي البلاد، السبت الماضي.
وقال تينوبو إن القوات النيجيرية عملت بتنسيق وثيق مع الجيش الأمريكي في ما وصفه بـ"العملية المشتركة الجريئة"، معتبرًا أنها وجهت ضربة قوية للتنظيم.
من جانبه، شكر ترامب الحكومة النيجيرية على مشاركتها في العملية العسكرية، رغم انتقاداته السابقة لنيجيريا بشأن ما اعتبره ضعفًا في حماية المسيحيين من هجمات الجماعات المتشددة.
وتشهد ولاية بورنو النيجيرية منذ نحو 17 عامًا تمردًا مسلحًا تقوده جماعة "بوكو حرام" وتنظيم "داعش-ولاية غرب إفريقيا"، ما تسبب في مقتل الآلاف وتشريد قرابة مليوني شخص.
من زوايا العالم