بث تجريبي

"جنود بلا إرهاق".. أوكرانيا تختبر الهياكل الخارجية لتعزيز قدراتها القتالية

بدأت القوات الأوكرانية اختبار تكنولوجيا عسكرية متطورة تُعرف باسم "الهياكل الخارجية"، وهي أجهزة قابلة للارتداء تهدف إلى تعزيز القدرات البدنية للجنود في ساحات القتال. وتتيح هذه المعدات للجندي التحرك بسرعات تصل إلى نحو 19 كيلومترًا في الساعة، مع إمكانية طيها لتصبح بحجم حقيبة صغيرة، ما يسهل نقلها بين الوحدات.

وأعلن الفيلق السابع للهجوم الجوي في الجيش الأوكراني بدء تدريب الجنود على استخدام هذه التقنية في الخطوط الأمامية قرب مدينة بوكروفسك شرقي البلاد، حيث أظهرت مقاطع مصورة استخدامها في تحميل قذائف مدافع الهاوتزر الثقيلة، ضمن مساعي تعزيز الكفاءة القتالية في ظل استمرار الحرب مع روسيا، وفق تقارير إعلامية.

الهياكل الخارجية (Exoskeletons)

Image

Image

Image

Image

Image

تقليل الجهد وزيادة الكفاءة

تشير بيانات أولية إلى أن استخدام هذه الأجهزة يقلل الجهد البدني اللازم لنقل الذخيرة بنحو 30%. ويأتي ذلك في ظل اعتماد وحدات المدفعية على نقل قذائف يصل وزن الواحدة منها إلى نحو 50 كيلوجرامًا، بمعدل يومي يتراوح بين 15 و30 قذيفة.

ووفق تقارير إعلامية، ساهمت هذه التكنولوجيا في تقليل الإرهاق البدني للجنود، وزيادة سرعة تحميل المدافع، ما يعزز من وتيرة العمليات القتالية وفعاليتها.

أنظمة ذكية واختبارات ميدانية

تعتمد الهياكل الخارجية على تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تسمح لها بالتكيف مع وزن الحمولة وحركة المستخدم، ما يوفر دعماً ديناميكياً خلال الأداء الميداني. وتُعد هذه التجارب من أوائل الاختبارات الفعلية لهذه الأنظمة ضمن بيئة قتالية حقيقية في أوكرانيا.

كما تتميز الأجهزة بسهولة النقل والمرونة، إذ يمكن طيها وحملها داخل حقيبة، ما يتيح استخدامها السريع في مختلف الظروف العملياتية.

تصعيد ميداني وضربات متبادلة

تزامن إدخال هذه التكنولوجيا مع تصعيد في العمليات العسكرية، حيث كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت الطاقة داخل روسيا، مستخدمة طائرات مسيّرة بعيدة المدى استهدفت مصافي النفط ومراكز التصدير.

وفي المقابل، أعلنت روسيا إحباط عدد من هذه الهجمات، رغم تسجيل أضرار في بعض المنشآت والمباني، وسط تحذيرات من تداعيات بيئية في مناطق قريبة من مواقع الاستهداف.

استهداف قطاع الطاقة

تؤكد كييف أن هذه الضربات تأتي رداً على الهجمات الروسية التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وأدت إلى انقطاعات واسعة في الكهرباء خلال فصل الشتاء.

وتشير تقديرات إلى أن قطاع النفط يمثل جزءاً رئيسياً من الإيرادات الروسية، ما يجعل استهدافه أحد أبرز أدوات الضغط في سياق المواجهة المستمرة بين الجانبين.

قد يهمك