بث تجريبي

بصمات إسرائيلية خفية.. ما الدور السري في مفاوضات إيران؟

ذكرت تقارير أن زيارة الوزير السابق للشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، إلى الولايات المتحدة، بقائمة المطالب التي نقلتها واشنطن إلى طهران بهدف وقف الحرب والدفع نحو مفاوضات بوساطة باكستانية.

وأعلنت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كلّف ديرمر بالتوجه إلى الولايات المتحدة قبل بلورة هذه المطالب، مشيرة إلى أنه عقد لقاءات خارج واشنطن مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي.

وأوضحت التقارير أن ديرمر كان له دور سابق في مشاورات الإدارة الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وكذلك في صياغة خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما يعزز فرضية ارتباط زيارته بالتحركات السياسية الجارية.

وبحسب موقع "أكسيوس"، اتسمت هذه الاتصالات بدرجة عالية من السرية، سواء في اجتماعات البيت الأبيض أو اللقاءات الأخرى التي عقدها ديرمر داخل الولايات المتحدة.

وأشارت التقارير إلى أن ديرمر زار الولايات المتحدة مؤخرًا بصفته مستشارًا مقربًا من نتنياهو، حيث أُعيد توظيفه سياسيًا رغم استقالته، ورافقته خلال الزيارة فرق حراسة إسرائيلية، كما أجرى لقاءات مع مستشاري دونالد ترامب في فلوريدا، دون أن يتوجه إلى العاصمة واشنطن.

من جهتها، لفتت صحيفة "هآرتس" إلى أن النخبة السياسية في إسرائيل تركز على ملفات أساسية في أي مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران، أبرزها مصير اليورانيوم المخصب وبرامج الأسلحة النووية والصاروخية، مع وجود غموض حول مسألة تغيير النظام الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي سابق أن طهران قد تدخل مفاوضات جدية، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستقدم تنازلات ترضي الولايات المتحدة.

بدورها، وصفت صحيفة "معاريف" ديرمر بأنه من أكثر الشخصيات الإسرائيلية تأثيرًا على دونالد ترامب، مشيرة إلى دوره في ملفات حساسة، منها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. كما ألمحت إلى أنه كُلّف بمهام خاصة قد لا تكون معروفة حتى لبعض الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

قد يهمك