أعلنت ستة أحزاب سياسية كردية في شرق كردستان غرب إيران تشكيل تحالف سياسي مشترك، في خطوة تهدف إلى توحيد المواقف والجهود لحماية الشعب الكردي ومكتسباته في المنطقة، والعمل تحت سقف سياسي واحد رغم اختلاف البرامج والأيديولوجيات.
وكانت خمسة أحزاب كردية قد أعلنت في 22 فبراي تأسيس "تحالف القوى السياسية في كردستان الإيرانية"، وهي: حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK)، حزب حرية كردستان (PAK)، الحزب الديمقراطي الكردستاني – إيران، منظمة العمل الكردستانية الإيرانية، ورابطة كفاح كردستان.
وفي تطور لاحق، أعلنت "رابطة عمال كردستان إيران الثورية" انضمامها رسمياً إلى التحالف، مؤكدة أن قرارها جاء "خدمةً لمصالح الشعب الكردي". وقد رحّب التحالف بهذه الخطوة، لتصبح عدد القوى المنضوية في إطار هذا التكتل ستة أحزاب.
ويهدف هذا التحالف إلى تنسيق العمل السياسي بين هذه القوى، وتوحيد خطابها ومواقفها تجاه القضايا المتعلقة بالشعب الكردي في شرق كردستان، مع الحفاظ على الخصوصيات الفكرية والتنظيمية لكل حزب.
أما الأحزاب المشاركة فهي:
الحزب الديمقراطي الكردستاني – إيران (HDKA)
يعد أقدم الأحزاب الكردية في شرق كردستان، إذ تأسس عام 1945 في مدينة مهاباد، ويرفع شعار "الديمقراطية لإيران والحكم الذاتي لكردستان". ويتولى مصطفى هجري منصب الأمين العام للحزب.
حزب كومله – رابطة كردستان في إيران
تأسس عام 1969 كحركة ديمقراطية اجتماعية، ويقوده عبد الله مهتدي. ويؤكد الحزب على أهمية التنسيق والعمل المشترك مع قوى المعارضة الإيرانية.
حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK)
تأسس عام 2004 ويستند إلى أفكار الزعيم الكردي عبد الله أوجلان. يعمل بنظام الرئاسة المشتركة بين امرأة ورجل، ويتولى بيمان فيان وأمير كريمي حالياً قيادة الحزب. ويركز الحزب على قضايا حرية المرأة والحكم الذاتي الديمقراطي.
حزب حرية كردستان (PAK)
تأسس عام 1991، ويتزعمه حسين يزدان بنا. ويرفع الحزب شعار "استقلال كردستان"، ويطرح مشروع انفصال شرق كردستان عن إيران، ويُعرف بتوجهه القومي الواضح.
رابطة كفاح كردستان
ظهرت عام 2007 نتيجة انقسام داخل حركة كومله، وتركز على قضايا العدالة الاجتماعية وحقوق العمال والفئات الفقيرة، ويتولى رضا كعبي منصب الأمين العام لها.
منظمة العمل الكردستانية الإيرانية
تأسست عام 1980، وتعد حركة قومية ذات مرجعية دينية تؤكد على فصل الدين عن الدولة، مع الحفاظ على القيم الدينية في المجتمع الكردي. ويشغل بابيشيخ حسيني منصب الأمين العام، وتعد القوة الإسلامية الوحيدة داخل التحالف.
ويعكس هذا التحالف محاولة جديدة لتوحيد العمل السياسي الكردي في شرق كردستان، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة والتحديات التي تواجه القضية الكردية في إيران.
من زوايا العالم
بين السطور