دعا تحالف ندى، التحالف النسائي الديمقراطي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى وقف التصعيد العسكري في المنطقة، محمّلاً القوى الدولية مسؤولية تغذية الصراعات، ومشدداً على أن السلام القائم على العدالة واحترام سيادة الدول هو السبيل الوحيد لتجنيب الشعوب مزيداً من الدمار.
وأوضح التحالف، في بيان صادر عنه اليوم الاثنين، أن التطورات الجارية لم تعد تندرج ضمن نزاع محدود، بل باتت تشكل تهديداً حقيقياً لأمن واستقرار المنطقة بأكملها، محذراً من تحول المجتمعات إلى ساحات لتصفية الحسابات الدولية.
وأشار البيان إلى أن ما تشهده فلسطين، ولا سيما قطاع غزة، إلى جانب التصعيد في عدد من دول المنطقة، ينذر باندلاع حرب إقليمية واسعة تمتد من سوريا والعراق إلى لبنان ودول الخليج وشمال إفريقيا، مؤكداً أن الشعوب هي الخاسر الأكبر في هذه الصراعات.
وانتقد تحالف ندى ما وصفه بتحويل المنطقة إلى مسرح للمصالح الدولية والصراعات الرأسمالية، معتبراً أن المستفيد الوحيد من استمرار الحروب هم تجار السلاح ومراكز النفوذ، على حساب تدمير المدن والنسيج الاجتماعي.
وأكد التحالف رفضه استهداف المدنيين وانتهاك سيادة الدول، معتبراً ذلك جرائم لا تبررها المصالح السياسية أو الجيوسياسية، ومشدداً على رفض تحويل الشعوب إلى أدوات في صراعات عالمية.
ودعا البيان الحركات النسوية والقوى التحررية إلى التكاتف والعمل المشترك من أجل مواجهة ما وصفه بالنظام العالمي القائم على استباحة الشعوب، مؤكداً التمسك بخيار السلام العادل المنطلق من إرادة الشعوب.
وختم تحالف ندى بيانه بالتأكيد على مواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة والكرامة، وتكريم ضحايا الحروب والصراعات في المنطقة.