أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، استهداف قائد بارز في حزب الله في بيروت، في إطار الرد على هجمات صاروخية قال إن الحزب نفذها ليلا على شمال إسرائيل.
وأوضح الجيش في بيان أنه نفذ ضربة “دقيقة” استهدفت “عنصرا رفيع المستوى” في الحزب داخل العاصمة اللبنانية، دون الكشف عن هويته أو مصيره.
من جانبه، نشر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيرا عبر منصة “إكس”، أكد فيه أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أصبح “هدفا للتصفية”، متهما إياه بتنفيذ أوامر إيرانية لمهاجمة إسرائيل.
وأضاف كاتس أن الحزب “سيدفع ثمنا باهظا” نتيجة عملياته، محذرا من استمرار التصعيد العسكري على الجبهة الشمالية.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ باتجاه إسرائيل خلال الليل، تم اعتراض أحدها، فيما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة دون تسجيل إصابات.
ويعد قاسم خليفة الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله، الذي قتل في غارة إسرائيلية على لبنان في سبتمبر 2024.
في المقابل، قال حزب الله إن هجماته جاءت ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت طهران مؤخرا.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات داخل إيران، قال إنها أسفرت عن مقتل مسؤولين بارزين في جهاز الاستخبارات العسكرية، مؤكدا أن هذه الضربات تمثل “ضربة قاسية” لقدرات طهران على تنفيذ عمليات خارجية وقمع معارضيها.