منذ 20 من يناير، تفرض قوات الحكومة المؤقتة في سوريا حصاراً مشدداً على مدينة كوباني، ما أدى إلى صعوبات كبيرة في الحصول على الاحتياجات اليومية، وعلى رأسها الخبز، حيث يُعد الفرن الآلي الوحيد في المدينة المصدر الأساسي لتأمين حاجات السكان، يومياً، ينتج هذا الفرن حوالي 40 ألف كيس خبز لتلبية احتياجات المدينة.
وأوضح المشرف على العمال في الفرن الآلي بكوباني، محمد حسين، أن الفرن يعمل بطاقم يضم نحو 100 عامل، ويستمر العمل على مدار 24 ساعة خلال فترة الحرب والهجمات، وأضاف أن العمال ينفذون جولات متتابعة كل 6 إلى 7 ساعات لضمان استمرار الإنتاج حتى أثناء القصف، ويشارك السكان أيضاً في تقديم الدعم.
وأشار حسين إلى أن زيادة عدد السكان نتيجة نزوح الأسر من القرى إلى داخل المدينة زادت من الضغط على الفرن، لكنه أكد: "رغم الصعوبات الناتجة عن الحصار، سنستمر في العمل لخدمة سكاننا."
ومن جانبه، قال العامل عبد السلام سعيد ولو: "سنبقى ضمن صفوف الخدمة لهذا الشعب الصامد، نريد الاستمرار، وسنتجاوز هذه الصعوبات." وأكد ضرورة رفع الحصار عن المدينة بأسرع وقت ممكن.
وفي سياق الدعم، أرسل أهالي شمال كردستان في 11 شباط مساعدات إنسانية شملت 17 شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية والضروريات إلى كوباني لدعم السكان المحاصرين.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم