كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس نشر أسلحة نووية إضافية، إلى جانب احتمال استئناف التجارب النووية لأول مرة منذ نحو ثلاثة عقود، وذلك عقب انتهاء صلاحية معاهدة «نيو ستارت» بين واشنطن وموسكو الأسبوع الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن تصريحات لمسؤولين أمريكيين، صدرت خلال الأيام الخمسة التي تلت انتهاء المعاهدة، عكست توجهًا جادًا نحو توسيع القدرات النووية الأمريكية، في تحول قد ينهي أربعة عقود من سياسة ضبط النفس النووي، التي اعتمدت على تقليص أو تثبيت عدد الرؤوس النووية.
وبحسب التقرير، رفض ترامب عرضًا قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتمديد غير رسمي للمعاهدة، التي استمرت 15 عامًا وحددت عدد الرؤوس النووية المنتشرة لكل طرف بنحو 1550 رأسًا، إلى حين التفاوض على اتفاق بديل.
وسبق أن انسحب ترامب، خلال ولايته الأولى، من معاهدتين نوويتين مع روسيا، هما معاهدة القوى النووية متوسطة المدى ومعاهدة الأجواء المفتوحة، مبررًا القرار بانتهاكات روسية.
وفي خطاب أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، قال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح، توماس ديناننو، إن معاهدة «نيو ستارت» فرضت «قيودًا أحادية غير مقبولة» على الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنها لم تشمل أنواعًا جديدة من الأسلحة النووية التي تطورها كل من روسيا والصين.
وأضاف أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يفرض قيودًا على الصين، التي تمتلك أسرع قوة نووية نموًا عالميًا، مؤكدًا أن واشنطن باتت حرة في تعزيز قدراتها الرادعة واستكمال برامج التحديث النووي، مع الاحتفاظ بخيارات تشمل توسيع القوات الحالية أو نشر أسلحة نووية تكتيكية قصيرة المدى.
وذكرت الصحيفة أن من بين الخطط المطروحة إعادة تفعيل أنابيب إطلاق صواريخ نووية كانت معطلة على متن غواصات «أوهايو» الأمريكية، ما قد يضيف مئات الرؤوس النووية الجديدة القابلة للاستخدام.
وفيما يتعلق بالتجارب النووية، قدّم ديناننو أول تفسير رسمي لتصريحات ترامب السابقة حول إجراء اختبارات «على أساس متساوٍ»، مشيرًا إلى اعتقاد الإدارة بأن روسيا والصين نفذتا بالفعل تجارب نووية منخفضة الشدة يصعب رصدها.
غير أن الشبكة الدولية المعنية بمراقبة حظر التجارب النووية أكدت أنها لم ترصد أي انفجارات نووية في التواريخ التي تحدثت عنها واشنطن، وفق ما نقلته «نيويورك تايمز».
القصة كاملة