بث تجريبي

فوز تاكايتشي يعيد واشنطن للتفكير باستراتيجيتها تجاه الصين في المحيطين الهندي والهادئ

أعاد الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني برئاسة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في انتخابات مجلس النواب، التساؤلات الاستراتيجية في واشنطن حول كيفية مواجهة تصاعد النفوذ الصيني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

ويرى مراقبون أمريكيون أن السلوك الصيني المتشدد يتيح فرصة لتعزيز التحالفات الإقليمية، شريطة وجود رؤية أمريكية واضحة وخطوات عملية مدعومة.

تأتي هذه الانتخابات بعد أزمة دبلوماسية مع الصين في نوفمبر الماضي، إثر تصريحات لتاكايتشي حول الرد على أي أزمة عسكرية في مضيق تايوان، ما أثار ردود فعل صينية حادة، بما في ذلك تهديدات دبلوماسية وتصعيد عسكري قرب الجزر الجنوبية اليابانية. رغم ذلك ارتفعت شعبية تاكايتشي إلى نحو 70%، ما مكّنها من الدعوة لانتخابات مبكرة من موقع قوة.

ويشير المحللون إلى أن ردود الفعل الصينية تندرج ضمن ما يُعرف بـ"دبلوماسية الذئب المحارب"، التي تتسم بالضغط العسكري والسياسي والاقتصادي، وأسهمت في تعزيز النظرة السلبية للصين داخل المنطقة.

لكن بعض الخبراء يحذرون من أن واشنطن قد تعتقد أن تصرفات الصين وحدها تدفع دول المنطقة للولايات المتحدة، ما قد يؤدي إلى تقليص الاهتمام الأمريكي أو فرض مطالب قاسية على الحلفاء. عدم اتساق السياسات الأمريكية قد يدفع بعض الحلفاء للموازنة بين واشنطن وبكين بدل الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة.

ورغم الانشغال بعمليات في نصف الكرة الغربي، تؤكد وثائق البنتاجون أن المحيطين الهندي والهادئ يظلان مركزًا استراتيجيًا، وُصف بـ"المفصل الجيوسياسي للقرن الحادي والعشرين" و"مركز الثقل الاقتصادي العالمي".

قد يهمك