احتفل الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، بعيد ميلاده الحادي والأربعين، في وقت يمر فيه بمرحلة صعبة كادت أن تدفعه للتفكير في الرحيل عن دوري روشن للمحترفين.
وبدأ رونالدو عام 2026 وسط توتر، نتيجة شعوره بالغضب من غياب الدعم الكافي لفريقه مقارنة بمنافسيه، وعلى رأسهم الهلال، الأمر الذي انعكس على قدرة النصر التنافسية محليًا وقاريًا، وفقًا للتقارير.
ورغم هذه البداية المعقدة، يحمل عام 2026 أربعة أحداث تاريخية محتملة في مسيرة كريستيانو رونالدو:
يطمح رونالدو إلى قيادة منتخب البرتغال نحو التتويج بلقب كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وقد تكون هذه البطولة آخر محطة دولية في مسيرته، ما يمنحها أهمية خاصة ويجعله يسعى لإنهاء مسيرته مع منتخب بلاده بطريقة تاريخية.
سجّل رونالدو حتى الآن 961 هدفًا رسميًا في مسيرته الاحترافية، ولا يفصله سوى 39 هدفًا عن تحقيق رقم ألف هدف رسمي، ليصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يصل إلى هذا الإنجاز. وإذا حافظ على معدلاته التهديفية الحالية، فقد يحقق هذا الرقم القياسي في عام 2026.
حتى الآن، اكتفى رونالدو بلقب واحد مع النصر، وهو كأس أبطال العرب للأندية، لكنه يطمح لإضافة لقب كبير إلى سجله مع الفريق، النصر ينافس على لقب الدوري السعودي، ويحتل المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف الهلال، كما يُعد من أبرز المرشحين للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2.
أعلنت جورجينا رودريجيز خطوبتها على رونالدو في أغسطس الماضي، وتشير التقارير إلى أن حفل الزفاف الرسمي سيُقام بعد نهاية كأس العالم 2026، ليكون عامًا مفصليًا في حياة النجم البرتغالي على الصعيدين الرياضي والشخصي.