بث تجريبي

بعد قرارات الكاف.. هل تهدد عقوبات الإيقاف مشاركة حكيمي والسنغال في كأس العالم؟

تزايدت التساؤلات عقب إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قائمة العقوبات الموقعة على المغرب والسنغال، على خلفية نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أُحيط بجدل واسع.

وتركزت علامات الاستفهام بشكل أساسي حول عقوبات الإيقاف التي طالت نجم منتخب المغرب أشرف حكيمي، وزميله إسماعيل صيباري، إلى جانب مدرب منتخب السنغال وعدد من لاعبي «أسود التيرانغا»، وسط مخاوف من إمكانية غيابهم عن نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وجاء القلق تحديدًا بسبب صيغة العقوبة التي تحدثت عن «الإيقاف لعدد من المباريات الرسمية»، في وقت لن يخوض فيه المنتخبان المغربي والسنغالي أي مباريات رسمية قبل انطلاق المونديال.

هل تمتد العقوبات إلى كأس العالم؟

إلى جانب الغرامات المالية المفروضة على الاتحادين، تعرض عدد من اللاعبين من الطرفين، إضافة إلى مدرب السنغال، لعقوبات إيقاف لعدة مباريات رسمية، ما فتح باب التساؤل حول ما إذا كانت هذه العقوبات ستُطبق خلال مباريات كأس العالم 2026، باعتبارها البطولة الرسمية المقبلة، والتي تنطلق بعد نحو خمسة أشهر.

الإجابة، وفقًا لما نشره موقع «بي بي سي»، هي: لا، إذ لن تشمل هذه العقوبات مباريات كأس العالم.

وبحسب العقوبات الصادرة، تم إيقاف أشرف حكيمي لاعب منتخب المغرب لمباراتين رسميتين، إحداهما مع إيقاف التنفيذ، كما تقرر إيقاف زميله إسماعيل صيباري لمدة ثلاث مباريات رسمية بسبب سلوك غير رياضي.

وعلى الجانب السنغالي، عوقب بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، بالإيقاف لمدة خمس مباريات رسمية، بسبب سلوك غير رياضي وما اعتُبر إساءة لسمعة اللعبة، إضافة إلى تغريمه مبلغ 100 ألف دولار.

كما تم إيقاف إيليمان نداي، لاعب منتخب السنغال، لمدة مباراتين رسميتين بسبب سلوك غير رياضي تجاه الحكم، إلى جانب إيقاف إسماعيلا سار لمدة مباراتين رسميتين للسبب ذاته.

وبناءً على ذلك، سيتمكن جميع اللاعبين المعاقبين، وكذلك مدرب السنغال، من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 بشكل طبيعي، على أن تُنفذ عقوبات الإيقاف خلال المباريات الرسمية التالية، والتي يُرجح أن تكون في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وتُعد تلك التصفيات مباريات أقل أهمية من الناحية التنافسية، خاصة بالنسبة لمنتخبين بحجم وقيمة المغرب والسنغال.

قد يهمك